طبول إقليم البصرة تقرع من جديد.. المالكي أفشل خطواته الأولى والعبادي “متردد” والوجوه الفاشلة تتربص به

البصرة الجورنال – محمد الجابري

مشروع الاقليم في البصرة ليس بعيدا عن المشهد السياسي وشيئا فشيء بدا هذا الامر يطفوا حيث يقول ابرز الشخصيات التي تطالب بالاقليم في البصرة وهو القاضي وائل عبد اللطيف للجورنال “الرأي السياسي يجب ان لا يعلو ويتسيد على الرأي الدستوري وهذا الخطأ وقعت به مختلف الكتل السياسية عن جهل او عن غفلة وانتهاك الدستور الذي منح اقامة الاقليم لمحافظة او اكثر لتكوين الاقليم بناءً على معطيات وقد حاولنا بهذا المشروع في عام 2008 وتعرضنا لحرب من مختلف الجهات”.

ويبين عبد اللطيف للجورنال ان “الجهات السياسية والكتل المؤثرة ستختلف في المرحلة المقبلة وهي ليست كما كانت سابقا ولدينا صعود ونزول والوضع الراهن هو في نزول وعلى الرغم من امتلاك تلك الجهات كل الامكانيات من اعلام وما شابه لكن الشعب بدأ يقرأ بدقة فشل بعض تلك الجهات والشعب ماضٍ معنا في مشروع الاقليم وانطلاقنا سيكون بعد تحرير الموصل” ،مبينا ان الكتل السياسية الموجودة ستتضرر مصالحها اذا تم تشكيل اقليم البصرة والقتال الحالي في البصرة على المصالح وما شابه وعلى الشركات النفطية والبترودولار وما شابه” ،مشيرا الى ان “الشخص الذي يشغل منصب وزير او مسؤول في الدولة الكبيرة سيرى ان هذا المشروع سيضر بمصلحته مع مرور الزمن، وفي حال تطبيق الاقليم فان هذه الجهات يجب عليها ان تحترم الدستور في حال انشاء الاقليم في البصرة” .

ويكشف عبد اللطيف عن ان “رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كان معارضا وهو من افشل مشروع الاقليم وكان من المعارضين للمشروع واليوم رئيس الوزراء حيدر العبادي الرجل لديه اختلاف كبير عن الكثير من القوى” ،لافتا النظر الى ان “البلد مع مرور الزمن بدأت تتولد فيه طاقات شبابية جديدة ،مبيناً “توجد مقاربة بسيطة  لو تحولت بعض المحافظات الى اقليم  من عام 2006 وحتى الان الى اقليم لما استطاعت داعش احتلال ثلث الارض العراقية ولما استطاع الفساد الاداري أن يؤدي دوره بشكل كبير ولما تحكم مسعود البارزاني بنفط محافظة اربيل وكثيرا من المنغصات التي حصلت في الحكم والديمقراطية التوافقية التي اسسوا عليها نظام الحكم فهم من تلاعبوا بالحكم” .

ويقول المحلل والاعلامي شهاب احمد للجورنال ان اغلب الموجودين في البصرة ربما يرون ان مشروع الاقليم سيخدم الشارع لكن التخوف هو من عودة الشخصيات الفاشلة الموجودة في الحكم حاليا في قيادة المشروع وهذا الامر سيكون نقطة سلبية في البصرة اذا ما حصل ذلك ،مبينا ان هناك بعض الموجودين طالبوا بالمشروع لكنهم صعدوا على اكتاف الشعب وتولوا مناصب وتركوا المشروع وكل املنا ان يكون المشروع متوافرا لتتولاه شخصيات كفوءة حريصة على الشعب البصري لا على مصالحها ومنافعها الشخصية . المواطن ابو شمس الجزائري  يقول للجورنال ان مطلب اقليم البصرة هو جماهيري وفي محله لاننا عانينا من الحكومات المركزية والمحلية التي لم تقدم اي شيء للبصرة والواقع الخدمي من سيء الى اسوء فضلا عن اهمال الحكومة الاتحادية الذي لحق بالبصرة واليوم نفتقد الى ادارة جيدة للاقليم ونتمنى في المستقبل القريب ان تاتي شخصية جادة لها حرص لتقاتل من اجل انصاف البصرة من بطش الحكومات السابقة فاليوم اكثر الوافدين الى البصرة عندما يصلون الى بداية مركز المحافظة يجدون الواقع المزري للخدمات .

وللشأن السياسي في البصرة رأي حيث يقول رئيس المجلس السياسي في البصرة نجاح حسن الساعدي للجورنال “فيما يخص الاقليم والمطالبة باقليم البصرة فهو حق كفله الدستور وهذا مطلب لا يتنافى مع كل القوانين وهو مطلب جماهيري وشعبي وفي حال ان هناك مصلحة للبصرة في المشروع فاننا لن نتردد في ذلك في حال كونه مطلب الشعب فاننا لن نعترض وكمجلس سياسي مع المشروع في حينه” .

 

 

مقالات ذات صله