الوقف السني يحقق مع خطيب جامع أبي حنيفة.. وحرب مستعرة على مرجعية أهل السنّة

حيدر الدعمي – الجورنال

فجّر رئيس الوقف السني “عبداللطيف الهميم” ، الاثنين ،   ازمة مع الحزب الاسلامي واتحاد القوى على خلفية احالة امام جامع ابي حنيفة الى لجنة تحقيقية بعد توجيهه اتهامات بالفساد للديوان، وانضم الى المساندين للهميم “مفتي العراق” مهدي الصميدعي.

ونفى بيان للوقف السنّي، الانباء التي أوردها البعض حول اصدار عقوبة بحق أي إمام وخطيب خلال المدة الماضية ومن بينهم إمام جامع ابي حنيفة النعمان الشيخ عبدالستار عبدالجبار المياحي، مؤكدا انه “شكّل لجنة تحقيقية بما جاء في احدى خطبه وحملت اتهامات باطلة لمديري وموظفي الوقف السنّي بالفساد”.

ووصف الحزب الإسلامي الاجراءات التي اتخذها الوقف السني بحق امام جامع ابي حنيفة بـ”التعسفية والمرفوضة ” عاداً “ان المجمع الفقهي يمثل مرجعية أهل السنّة الشرعية، واعضاؤه العلماء أمناء على مصالح المسلمين وأوقافهم”. بدوره أكد نائب رئيس الجمهورية والقيادي في اتحاد القوى أسامة النجيفي ان الاتهامات “لن تمر بسهولة وعلى الهميم أن يدرك بوضوح وجلاء أن محاولات استغلال الأوضاع للوصول إلى تصفية حسابات أمر لن يمر“ على حد تعبيره.

من جانب اخر اكد “مفتي جمهورية العراق” مهدي الصميدعي خلال زيارته رئيس ديوان الوقف السني ” استمراره بالاصلاح وعدم التساهل مع من يحاول الاساءة والتشنيع بالديوان ورئيسه ، ويعدها خطوة موفقة للإصلاح “.

ومنذ تعيين رئيس الوزراء حيدر العبادي، عبداللطيف الهميم رئيسا للوقف السني والاخير يخوض صراعاً مخفياً مع المجمع الفقهي الذي يرى انه الأحق بتسمية مرشح هذا المنصب.

يذكر ان المجمع الفقهي، الذي يرأسه حاليا أحمد حسن الطه، يُعد أكبر مرجعية دينية لسنّة العراق، ويتخذ من جامع ابي حنيفة مقرا له، ويتمتع فيه الحزب الاسلامي بثقل كبير.

وتتعدد الجهات والأطراف التي تدّعي تمثيل المرجعية الدينية للمكون السني عدا المجمع الفقهي ومنهم “جماعة علماء العراق” التي يرأسها الشيخ خالد الملا المقرب من التحالف الوطني و”دار الإفتاء العراقية” برئاسة الشيخ مهدي الصميدعي المقرب من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي و”مفتى الديار العراقية” رافع الرافعي المطلوب لدى السلطات العراقية بالإضافة الى الشيخ عبدالملك السعدي الذي يقيم في عمّان حالياً.

مقالات ذات صله