“الجورنال” تكشف سرقة بارزاني نحاس الموصل وقيادة نجله لشاحنات الفرهود

نينوى – عباس شهاب
كشف مصدر أمني مطلع، عن حملة فرهود واسعة تنفذها قوات بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، التي تنقل الحديد والنحاس من المناطق المحررة في الموصل إلى إقليم كردستان عبر شاحنات، ذاكراً ضبط العديد منها من قبل كتائب تابعة للحشد الشعبي.

في حين أكدت وزارة الكهرباء، سلب وتخريب بعض معداتها، منوهة بسرقة أجزاء مهمة من بعض المحطات تحتاج استعادتها إلى أشهر في المناطق التي استطاعت الوصول اليها.

وبين المصدر أن أحد ابناء رئيس اقليم كردستان، يشرف على عمليات التهريب ونزع معدن النحاس من الاسلاك الكهربائية وغيرها من الالات التي يدخل المعدن في صناعتها.

وبينما حمّلت لجنة النزاهة في مجلس النواب، الحكومة المحلية في نينوى مسؤولية تهريب الحديد والنحاس من المحافظة الى اقليم كردستان.

رصدت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، تعاوناً بين داعش وعصابات تهريب الحديد والنحاس من الموصل الى اقليم كردستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس، في مقابلة أجرتها (الجورنال)، إن “الفرق الفنية والهندسية التابعة لم تستطع الوصول إلى الكثير المناطق المحررة، بسبب عدم تأمين وصول الفرق إلى بعض المناطق من خلال الجهد الهندسي العسكري”.
وأَضاف المدرس ” في المناطق التي استطاعت الوصول اليها، رصدنا حالات سلب وتخريب لمحطات الكهرباء، لاسيما سرقة اجزاء ومواد مهمة وغير متوافرة محليا من بعض المحطات وقد تستغرق عملية استيرادها سنة كاملة”.

وقال عضو لجنة النزاهة النيابية، طه الدفاعي في تصريح لـ(الجورنال نيوز)، ان “على حكومة نينوى المحلية والشرطة المحلية الحفاظ على ثروات المحافظة من السرقات التي تطال المناطق المحررة “.
واضاف ان “قوات تابعة لاقليم كردستان تقوم بتهريب النحاس والحديد من تلك المناطق ” وتساءل الدفاعي عن “دور الشرطة المحلية والمحافظ في حماية ممتلكات نينوى من السرقات التي تطالها ” .

وكشفت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية النائبة ميثاق الحامدي، عن تعاون بين داعش وعصابات تهريب الحديد والنحاس من المناطق المحررة في الموصل الى اقليم كردستان”.
وقالت الحامدي لـ ” الجورنال نيوز , ان ” نواب عن محافظة الموصل على علم باستخراج تلك المواد”.
واضافت ان” افراغ المحافظة من الحديد والنحاس وبقية المواد الاخرى يؤثر بشكل كبير في استثمار المحافظة واقتصادها لاسيما ان المحافظة تم تدميرها بشكل كامل من قبل تنظيم داعش” .

وكشفت الحامدي عن” مواد اخرى تم تهريبها من المناطق المحررة منها معمل السكر وصومعات الحبوب التي تعد من اكبر المخازن في العراق” .
وحذرت”من نهب المحافظة والاستيلاء على معدات معاملها خصوصا ان نينوى دمرت بشكل كامل على يد داعش” .
واتهم النائب عن محافظة نينوى حنين قدو، جهات مشبوهة في اقليم كردستان بتخريب محافظة نينوى وشراء محولات الكهرباء والاسلاك وتهريبها الى الإقليم “. واعلن” ضبط شاحنات محملة بمادة الحديد والنحاس في محور برطلة وسهل نينوى ومحور النمرود متجهة الى الاقليم من قبل الحشد الشعبي” .

وقال قدو في تصريح لـ ” الجورنال نيوز , ان” الحشد الشعبي تمكن من ضبط العديد من الشاحنات المحملة بمادة الحديد والنحاس مهربة الى الاقليم وتم تسليمهم الى انضباط الحشد بكتب رسمية” .
واضاف ان “جهات مشبوهة من الاقليم تحاول بين الحين والاخر تهريب الحديد والنحاس من محافظة الموصل الى الاقليم وتقوم بتخريب المحافظة مستغلة الوضع الامني في المحافظة “.
وطالب ” قدو حكومة اقليم كردستان بوضع حد لعمليات النهب والسرقة ومنع دخول الشاحنات القادمة من الاقليم واليه لمنع تخريب المحافظة وافراغها من ثروتها” .

ورفض القيادي عن التحالف الكردستاني ،امين بكر،” الأدلاء بالتصريح بخصوص تهريب الحديد والنحاس من محافظة نينوى الى اقليم كردستان”.
وقال بكر ان “قضية تهريب الحديد والنحاس من محافظة نينوى الى الاقليم يحتاج الى معلومات دقيقة وتحقيق بالقضية واعلانها للرأي العام”.
وأعلنت وزارة الكهرباء، إنجاز الملاكات الهندسية والفنية في مديرية توزيع كهرباء اطراف نينوى التابعة للمديرية العامة لتوزيع كهرباء الشمال اعادة عدد من خطوط نقل الطاقة الكهربائية، تنفيذاً لتوجيهات وزيرها قاسم الفهداوي من اجل اعادة التيار الكهربائي الى المناطق المحررة في محافظة نينوى، مبينة ان الاعمال تضمنت انجاز اعادة خط الطوارئ الذي يغذي المستشفى ومحطات المياه وتمت اعادته الى العمل بعد توقفه لاكثر من عامين بسبب اعمال التخريب التي طالته على ايدي داعش.

مقالات ذات صله