أفضلية برشلونة تصطدم بقوة يوفنتوس على ملعبه في دوري أبطال أوروبا

بغداد – الجورنال

يجسّد ما تغيّر بعد نهائي دوري أبطال أوروبا بين يوفنتوس وبرشلونة السياسة الواضحة التي يتبعها كلّ من الفريقين في سبيل تحقيق طموحاته لتزعم أندية العالم.

ويتذكر عشاق يوفنتوس وبرشلونة جيداً نهائي الأبطال الذي انتهى لصالح الإسبان 3-1 وذلك قبل المواجهة المنتظرة بينهما في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، اليوم، في ملعب يوفنتوس، حيث تغيّرت الكثير من الأمور وخاصة عند بطل إيطاليا.
وتختلف قائمة لاعبي يوفنتوس الحالية بوضوح عن تلك التي شاركت في نهائي برلين 2015 (ستة لاعبين)، في الوقت الذي شهدت به قائمة برشلونة الأساسية تغيّر لاعب واحد هو البرازيلي داني ألفيش الذي انتقل إلى يوفنتوس.

وخرج من تشكيلة يوفنتوس الأساسية التي ستواجه برشلونة الثلاثاء كلّ من الفرنسيين باتريك إيفرا وبول بوغبا والتشيلياني آرتور فيدال وأندريا بيرلو والإسباني ألفارو موراتا والأرجنتيني كارلوس تيفيز، واحتفظ برشلونة بغالبية عناصره الأساسية.
ما زال كلّ من ماسيميليانو أليغري ولويس إنريكي على رأس عملهما في يوفنتوس وبرشلونة توالياً، وفي ذات الوقت الذي نجد به أنّ الأول مرشح للرحيل نهاية الموسم، نجزم برحيل إنريكي وفقاً لإعلانه الرسمي عن ذلك.

تغيرت بعض أفكار أليغري وإنريكي الخططية، حيث من المفترض أن يلعب أليغري بخطة 4 – 2 – 3 – 1 الفعالة معه في الدوري الإيطالي بعد أن لعب 4 – 4 -2 في نهائي الأبطال بينما غيرّ إنريكي من 4 – 3 – 3 إلى 3 – 4 -3 التي بدأ ينتهجها مؤخراً فقط.
وحافظ يوفنتوس على مكانته الرفيعة أوروبياً وعوّض فقدان أبرز نجومه الذين انتقلوا لأندية أخرى، بالرغم من أزمة الأندية الإيطالية الاقتصادية.

واقتنص يوفنتوس صفقات مميزة على المستويين المالي والفني فجلب ألفيش والألماني سامي خضيرة مجاناً وكسب توقيع البوسني بيانيتش والأرجنتيني ديبالا بأقل من سعرهما الحقيقي بالإضافة لاستقطاب الأرجنتيني هيغوايين بمبلغ قياسي من منافسه نابولي بعد موسمه الفائت الاستثنائي (36 هدفاً في الدوري).

من جهة برشلونة فقد حاول تعويض رحيل تشافي هيرنانديز بالحصول على خدمات التركي توران والبرتغالي غوميز وكذلك أتى باكو ألكاسير ليكون بديلاً أولاً لثلاثي إم إس إن، لكن أهم صفقات آخر موسمين تمثلت بالمدافع الفرنسي أومتيتي.
تكريس يوفنتوس لسيطرته على الألقاب الإيطالية، يؤكد قدرة إدارته على تجاوز أزمة تسرب نجومها ومرونة أليغري في توظيف الخيارات المتاحة لإزعاج أثرياء أوروبا.

ومنطقياً تبدو الحظوظ متساوية بين الفريقين في قطع بطاقة العبور إلى نصف نهائي بالرغم من تعثر برشلونة المفاجئ أمام ملقا السبت 2-0، ويعرف أكثر المتفائلين ببطل إسبانيا أنّ الأفضلية الوحيدة التي يملكها زملاء الأرجنتيني ميسي تتمثل في مكان لقاء العودة لا أكثر، خاصةً وأنّ مواجهات الفرق الكبيرة تحكم دوماً بتفاصيلها الصغيرة.

مقالات ذات صله