معارك تطهير غربية الأنبار المرتقبة ستؤمن الشريط الحدودي مع سوريا وتقطع إمدادات داعش في الرقة

الأنبار- عمر الدليمي
اعلنت القيادات الامنية وحكومة الانبار المحلية وقادة الحشد الشعبي الاحد، ان معارك تطهير المناطق الغربية للانبار من سيطرة تنظيم داعش الارهابي ستحسم بعد انهاء تحرير الموصل بالكامل ووصول قطعات عسكرية لمسك المناطق المحررة .

وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس الانبار راجع بركات العيفان لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” عملية تطهير ما تبقى من المناطق الغربية في قضاء القائم وراوه وعنه ومنطقة عكاشات غربي الانبار من مسؤولية واوامر القوات المشتركة وتنفيذ مراحل عمليات التحرير بأمرهم وفق الخطط العسكرية الموضوعة بهذا الشان”.

واضاف ان” تطهير المناطق الغربية لن يحسم حتى تحرير الموصل فضلا عن وجود حاجة لقطعات عسكرية اضافية في غرب الانبار لتكون ماسكة للمناطق المحررة وخلفيات للقطعات القتالية المتقدمة مع تحديد منافذ امنه لخروج العوائل “.
واشار الى ان” الوضع الامني مستقر في مدن الانبار المحررة لكن يجب انهاء وجود التنظيمات الارهابية في ما تبقى من مناطق اعالي الفرات غرب الانبار وتحريرها وتأمينها بالكامل”.

اما امر فوج طوارئ الغربية في شرطة الانبار العميد فاضل الهيتي فقد ذكر لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” القوات الامنية بكل صنوفها وبدعم واسناد طيران الجيش تنفذ عمليات برية تعرضية دمرت فيها معاقل عناصر داعش الارهابي في محاور الرطبة وحديثة وهناك مناطق حررت خلال الاسبوع الماضي منها منطقتا المدهم ومنطقة H1″.
واوضح ان” قرار اقتحام المناطق الغربية وتحريرها من سيطرة التنظيم الاجرامي بامرة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وتوجيه القوات المشتركة حصرا”.

اما رئيس مجلس قضاء البغدادي الشيخ مال الله العبيدي اوضح لمراسل (الجورنال)، ان” معارك تطهير المناطق الغربية سيساهم بتحرير الشريط الحدودي بين العراق وسوريا وقطع خطوط امدادات داعش من الرقة الى البو كمال السورية ومنها الى المناطق الغربية وتدمير معاقلهم ومقارهم الاجرامية”.

مضيفا انه” يجب تامين المناطق الغربية المحررة منها قضاء الرطبة وهيت والبغدادي وكبيسة وجزيرة هيت كما يجب تطهير ما تبقى من المناطق التي مازالت تحت قبضة الارهاب للحفاظ على امن المناطق الامنة وعودة جميع الاسر النازحة الى ديارها”.
وتابع العبيدي ان” تاخير معارك الحسم ليس في مصلحة القوات الامنية لكون داعش في حالة انهيار ولن يستطيع صد اي عملية تستهدفه في الوقت الحالي بعد هروب اغلب قياداته العربية والاجنبية”.

يذكر ان مدن محافظة الانبار تم تطهيرها في مطلع عام 2016 ولم تتبق الا مناطق قليلة في حين تنفذ القوات الامنية عمليات تعرضية تستهدف تجمعات التنظيم الاجرامي لإضعاف قدراته.

مقالات ذات صله