برشلونة يرفض هدية أتليتكو ويثير الشكوك قبل موقعة اليوفنتوس في دوري الأبطال

بغداد – متابعة

فشل برشلونة في استغلال هدية أتلتيكو مدريد وسقط بشكل مفاجئ أمام ملقا بهدفين نظيفين وذلك في مباراة ممتعة جدًا على أرضية ميدان “لا روزاليدا” لحساب الجولة ال31 من الدوري الإسباني.

وأضاع النادي الكتالوني بهذه النتيجة فرصة الانقضاض على الصدارة، بل إن الفارق بينه وبين الريال توسع لـ 3 نقاط، فيما رفع النادي الأندلسي رصيده للنقطة ال30 في المركز ال14

واستهل برشلونة المباراة مهاجماً وعازماً على افتتاح النتيجة، إذ ضغط بقوة في مناطق الخصم وخلق العديد من الفرص التي كان أبرزها في الدقيقة ال 16، إذ انسل “لويس سواريز” في العمق ثم سدد بمهارة من علامة الجزاء، لكن الحارس الكاميروني “إدريس كاميني” تصدى للكرة ببراعة مبعدًا الخطورة عن مناطقه.

ومن ضربة حرة مباشرة في الدقيقة ال22، كاد أفضل لاعب في العالم 5 مرات “ليونيل ميسي” أن يفتتح النتيجة، إذ سدد بمهارة عالية جاعلاً الكرة تمر من أعلى الحائط بذكاء، غير أنه لم يكن محظوظًا في نهاية المطاف باعتلائها العارضة ببعض السنتمترات.
رد النادي الأندلسي كان عبر الهجمات المرتدة والتي كاد أن يستغلها “ريشيو” في الدقيقة ال24، فقد انسل في العمق منفردًا ثم أرسل كرة ساقطة لمباغتة الحارس “تير شتيجن” الذي كان متقدمًا بعض الشيء عن مرماه، إلا أن تسديدته لم تكن دقيقة ومرت بجوار القائم.

وعقب 8 دقائق من ذلك نجح ملقا بالفعل في أن يفاجئ النادي الكتالوني، فمن هجمة مرتدة، استقبل “ساندرو راميريز” كاسرًا مصيدة التسلل كرة من منتصف الميدان ثم تقدم بسرعة متفوقًا على “ماثيو” ليسدد على يمين الحارس “تير شتيجن” معانقًا الشباك ومرسلاً الفرحة للمدرجات.

ولم يتوقف برشلونة في الشوط الثاني عن الهجوم والمحاولة بشتى الوسائل والطرق، فلا الضربات الحرة المباشرة المتتالية “لميسي” كانت كفيلة بمباغتة الحارس الكاميروني ولا التوغل من الأطراف والعمق كان له أكله، فيما كان ملقا يحاول عبر الهجمات المرتدة والتي كاد أن يضاعف من خلالها النتيجة في الدقيقة ال67، فقد استقبل مسجل الهدف الأول “ساندرو” الكرة في العمق ثم حولها لـ “خوانبي” المنفرد أمام المرمى، لكن تسديدة هذا الأخير كانت ضعيفة والتقطها الحارس بسهولة بالغة.
وبعد رأسيته الخطيرة في الدقيقة ال64 والتي كان قاب قوسين أو أدنى أن يعدل من خلالها النتيجة خاصة وأن المرمى كان فارغًا في ظل خروج الحارس من مرماه، غادر نيمار أرضية الميدان مطرودًا بعد التحام متهور مع أحد عناصر الخصم تاركًا بذلك فريقه يكمل المباراة بـ 10 لاعبين فقط.

ورغم المحاولات الكثيرة لكل من ميسي، سواريز والتغييرات التي قام بها “إنريكي”، فشل برشلونة في تعديل النتيجة، بل إن الهجمات المرتدة لأصحاب الأرض كانت الأكثر خطورة وجعلتهم يقضون عليهم تمامًا بهدف ثان في الوقت المبدد عبر “جوني”.

مقالات ذات صله