21 قتيلا وعشرات المصابين في انفجار بكنيسة بمدينة طنطا في مصر

بغداد – متابعة

قُتل 21 شخصا على الأقل وأُصيب عشرات آخرون في انفجار بكنيسة في مدينة طنطا، عاصمة محافظة الغربية، بشمال البلد، بحسب مسؤولين.

وأوضحت مصادر أمنية أن قوات الأمن تمشط محيط كنيسة مار جرجس، فيما تنقل سيارات الإسعاف المصابين.
وقع الانفجار أثناء قداس صباحي لمسيحيي المدينة احتفالا بأحد السعف المعروف أيضا بأحد الشعانين في مصر.
ويأتي الانفجار بعد نحو عشرة أيام من استهداف مركز لتدريب قوات الأمن بمدينة طنطا، قتل فيه أمين شرطة وأصيب عشرة آخرون.
وهز صباح اليوم في أحد الشعانين انفجار كبير محيط كنيسة مار جرجس في طنطا عاصمة محافظة الغربية، إحدى محافظات شمال #مصر، أدى الى سقوط 13 قتيلاً وعشرات الجرحى. وفرضت القوات طوقاً أمنياً حول المنطقة للبحث عن قنابل أخرى محتملة ولتمشيط المكان.

وقال محافظ الغربية اللواء أحمد ضيف للتلفزيون المصري: “الانفجار حدث داخل الكنيسة أثناء الصلاة”.
وتضم محافظة الغربية في مصر 27 كنيسة منها 4 كنائس أثرية، ومن أقدم هذه الكنائس كنيسة الشهيد مار جرجس بقرية برما التابعة لمركز طنطا وتم بناؤها في العام 316، وهي تعتبر الأقدم في مصر، وكانت مدرسة للأقباط ملحقة بها.

وبلغت الكنيسة شهرة واسعة فى عصرها، ودشّنها البابا إلكسندروس التاسع عشر في تعداد بطاركة الكرسي المرقسي. تاريخياً، هدمت 4 مرات، وتم ترميمها كل مرة من جديد.

وتمّ تدشين كنيسة مار جرجس في طنطا من قِبل البابا كيرلس السادس، فى زيارة رعوية تاريخية وهي تضم رفات العديد من القديسين، وتتميز ببركة وجود رفات الشهيد مار جرجس الروماني ومار يعقوب المقطع والقديسين أبيروه وأتوم، وتتميز بجمال أيقونتها وتفرّدها، هي التي تعود للعصر البيزنطي.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل صوراً نسبوها للتفجير، تُظهر سيارات اسعاف وحالاً من البلبلة في المكان.
وتشهد مصر موجة من الهجمات المسلحة منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه في عام 2013.

ويعتبر أنصار مرسي خطوة الجيش بمثابة انقلاب ضد أول رئيس مصري منتخب، ويتهم بعضهم المسيحيين بدعم الخطوة.

مقالات ذات صله