“الجورنال” تتلقى رداً من الفوج الرئاسي

بغداد- الجورنال

رداً على مقال نشرته صحيفة (الجورنال) وتتحدث فيه عن إساءات يقوم بها أفراد حماية المنطقة الرئاسية تجاه المواطنين نود ان نبين الآتي :

ترتبط قطاعات حماية المنطقة الرئاسية المتمثلة بلوائي رئاسة الجمهورية الأول والثاني أرتباطا مباشرا بقيادة عمليات بغداد من ناحية العمليات وترتبط من الناحية الإدارية واللوجستية بوزارة الدفاع حيث تكون أوامر وسياقات القطاعات المنتشرة حسب نظام المعركة بآمر اللواء وآمر الفوج وضباط الركن وبمتابعة مستمرة ومباشرة من قبل ضباط الاستخبارات والعمليات في الوحدات وتمسك تلك القطعات قاطع مسؤولية مهماً وحيوياً في وسط العاصمة بغداد ولم يذكر أي خرق أمني أو استهداف إرهابي لأي مقترب من المقتربات الحيوية ضمن قاطع المسؤولية بسبب الالتزام الحرفي والتقيد من قبل الضباط والمراتب بالسياقات والتعليمات المركزية ولكن قد تحصل في بعض الأحيان مخالفات قانونية من قبل المواطنين بعدم التزامهم بالقانون مما يجعل المقاتل المكلف بالواجب بالمحاسبة وفقا للتعليمات الصادرة اليه من المراجع ويقابلها عدم الاحترام من قبل المواطن وذلك بدوافع قومية حيث أغلب المخالفين يعتبرون ان المقاتل من أبناء القومية الكردية ولا يحق له محاسبتهم ويبدأ بتوجيه الإساءات الى المقاتلين عبر السباب والشتائم والانتقاص منهم.

لكن العجيب وليس الغريب ان المغرضين والمتصيدين بالماء العكر يحاولون أوهام الحقائق من خلال دفع مبالغ مالية الى بعض وسائل الإعلام لتشويه وتشويش الصورة الحقيقية على الرأي العام بنشر ونقل مثل هكذا أكاذيب وترهات لغايات ومآرب قومية وطائفية لكي يتسلل من نافذتها الإرهاب وينفذ مخططاته التي تخدم مصالحهم ولا يخفى على الجميع ان الإنجاز الأمني الحقيقي الذي حققته قطاعات المنطقة الرئاسية هو الانجاز الأعظم في استتاب الأمن واستقراره وتقديم المساعدات في شتى أنواع المجالات الى أهالي المناطق ضمن قاطع المسؤولية ويسعون جاهدين الى بسط وفرض القانون على الجميع دون تمييز ولاقت تلك الجهود المبذولة تقديرا من خلال تقديم شهادات التقدير والشكر من قبل مجلس محافظة بغداد المتمثل برئيسه وأعضائه ومن قيادة المجلس الاسلامي الأعلى ووزارة المالية وبعض المؤسسات الدينية والاجتماعية ولا زال الى اليوم شيوخ ووجهاء العشائر في القاطع تقدمون الثناء وتقابل قطعاتنا بجل احترامها لما يقومون به من مثابره ومعاناة في سبيل أمن واستقرار المناطق ضمن قاطع المسؤولية ,حيث هذه النجاحات أثارت لدى الفاشلين شعوراً بالبغض والضغينة ويحاولون النيل من سمعة المقاتل العراقي الذي رخص الغالي والنفيس ليخدم الوطن وشعبه , وهنا السؤال الذي قد يجهله الكاتب وهو ان الذي يساء اليه من قبل المقاتلين هل هو تصرف فردي خالٍ من الشعور بالمسؤولية ام لأغراض أخرى وإن كان ذلك لماذا لم يتصل المشتكي بالخط الساخن ويقدم شكواه الى ضابط الاستخبارات المسؤول المباشر أو آمر الفوج عبر هاتف الشكاوى المدون في كافة السيطرات والمرابطات مع العلم ان جميع أبواب آمر اللواء وآمرية الوحدات  مفتوحة أمام المواطنين ومن كافة الشرائح وكل التصرفات التي ذكرتها الصحيفة آنفا هي تصرفات قد تحصل ولكنها فردية كما ذكرنا سلفاً وغير مسؤولة ونحن كما كنا وما زلنا وسنبقى في حماية وسلامة أمن المواطن بالدرجة الأولى بغض النظر عن قوميته وتوجهاته والتعامل معه بمهنية عالية لكونه عراقياً وواجب الحماية وفي الوقت ذاته المهمة الموكلة لنا أن نردع كل من تسول له نفسه أن يعتدي على القانون بأي شكل من اشكال الاعتداء والمخالفة , وهنا نود الإشارة الى أنه تم تشكيل لجان برئاسة آمري الوحدات للوقوف على حقيقة وبيان تلك الإعتداءات الواهمة وفي حال ورود أي تقصير من قبل قطعاتنا فلا شك أنه لا يمر دون عقاب , وعلى الجميع توخي الحذر في نقل الحقيقة التي من شأنها ان تحافظ على تماسك أبناء البلد الواحد بشتى أطيافه وقومياته وفي النهاية ان المقاتل الذي ينفذ القانون أثناء واجبه فهو أبن العراق البار ويمثل القائد العام للقوات المسلحة والدستور .

مقالات ذات صله