مئذنة جامع الخلفاء على شفا الانهيار مهدِّدة أرواح الناس والوقف السني يكتفي بإطلاق تحذيرات

حسين فالح- الجورنال

طالبت  وثيقة صادرة من ديوان الوقف السني موجهة إلى مكتب أمينة بغداد ذكرى علوش، باتخاذ ما يلزم لمعالجة حركة للمياه قريبة من أسس مئذنة جامع الخلفاء وسط بغداد، محذراً من انهيارها.

وبينت الوثيقة، الموقعة من رئيس الوقف السني وكالة طالب سالم العيساوي، أن “الملاكات الهندسية لديوان الوقف السني، وخلال قيامها بالمسح الجيوفيزيائي لأسس مئذنة جامع الخلفاء، تبين وجود حركة للمياه القريبة من تلك الأسس، قادمة من زقاق خلف الجامع، أدت إلى حدوث تكهفات في التربة”.

وتضيف الوثيقة، أنه “من خلال متابعة ملاكات الديوان وإعلامهم من قبل الأهالي وعدد من شاغلي المحال في الزقاق، بحدوث نضوح متكرر للمياه النظيفة لا يمكن معالجتها إلا بعد قيام عامل البلدية بغلق التأسيسات عند إحدى القيصريات”.

وأضافت الوثيقة، أن “النضوح حاصل منذ مدة طويلة وارتبط بالتفجيرين الإجراميين في منطقة الصدرية وسوق الشورجة اللتين يتوسطهما الجامع، إضافة إلى الانسدادات المتكررة للمجاري التي تسبب تسرب المياه الثقيلة إلى أسس المئذنة الأثرية”.

وطالب ديوان الوقف السني بحسب الوثيقة، أمانة بغداد بـ”اتخاذ ما يلزم لمعالجة حالتي تسرب المياه في جامع الخلفاء بالسرعة الممكنة للمحافظة على المئذنة من الانهيار والتي تعد أهم معلم آثاري إسلامي في بغداد”.

مقالات ذات صله