الخنجر يقدم نفسه زعيماً لـ”السنّة” وصدام مرتقب مع قيادات المكون التقليدية في الداخل

بغداد – الجورنال

طبع اعلان المفوضية العليا للانتخابات منح  “المشروع العربي في العراق ” الذي يتزعمه رجل الاعمال العراقي ،خميس الخنجر ، اجازة حزب سياسي ، دفئا “سنيا” ، في وقت يؤكد  فيه مراقبون ان تسويات سياسية تبناها قادة شيعة سبقت اعلان المفوضية قبل شهور للتمهيد الى عودة الخنجر وطرحه زعيما مفترضا للسنة في العراق.

ويقول القيادي في اتحاد القوى العراقية ،رعد الدهلكي، لـ” الجورنال” إن” خميس الخنجر يمتلك ايديولوجية واضحة فضلا عن كونه رجل اعمال .. وبالتاكيد ان هذا الامر يؤكد  قدرته على العمل بمؤسسات الدولة”. وانه ” عمل كسياسي وان المواطن  من يقيم هذا العمل وايضا  يقرر ما يراه مناسبا او من يمثل صوته ويقوده في المرحلة المقبلة “.

لكن ائتلاف”دولة القانون” الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية “نوري المالكي”حذر، من “عودة حزب البعث والارهاب ” كما طالب “بابعادهما عن ورقة التسوية التي يتبناها التحالف الوطني  لانجاح الشراكة في  العملية السياسية “. ووصفت عضو الائتلاف ،عواطف نعمة ، في تصريح لـ” الجورنال نيوز”العملية السياسية في العراق “بالعرجاء” بعدما  “اتهمت اتحاد القوى بالتواطؤ والتسبب في احتلال  تنظيم  داعش  محافظات والسيطرة على مناطق اخرى بدعم خارجي لاسقاط العملية السياسية  في البلاد “. وقالت ان “قوى وشخصيات سياسية ترفض عودة الخنجر حتى لو  برأ نفسه امام القضاء” وان” المكونات العراقية رافضة للخنجر والعيساوي (وزير المالية السابق ) والهاشمي (نائب رئيس الجمهورية السابق) في العملية السياسية” ودعت الحكومة الى ” محاسبة كل من تورط بدم العراقيين وحرض على قتل الشعب” .محذرة  من” عودة حزب البعث بحلة جديدة عن طريق  التسوية  التاريخية  التي يتبناها التحالف الوطني “.

في حين قال مقرر البرلمان السابق ، محمد الخالدي، وهو سياسي سني  لـ”الجورنال” ، إن “المشروع العربي هو احد المشاريع السياسية السنية المطروحة وان هناك مشاريع جديدة ستظهر وبالتاكيد ان هذه المشاريع هي الافضل حاليا في الساحة السياسية العراقية”.وأضاف ان “المشروع السياسي الذي يتبناه الخنجر  هو ما يعوَّل عليه  ويعدّ الافضل من بين المشاريع  السياسية الاخرى  لاسيما انه ( الخنجر ) اشترك في الانتخابات السابقة وإن لم يُشهد له حضور واضح انذاك، لكن من وجهة نظري فان المعايير اختلفت حاليا”.

وافادت مصادر سياسية لـ” الجورنال “ان “طرح اسم الخنجر ياتي مع فشل القوى السياسية الشيعية والسنية في تحقيق التهدئة في البلاد” خصوصا ان ” هذه القوى لم تغير من استراتيجيتها في التعاطي مع الازمات المستمرة منذ 2003″. في حين يؤكد  الخبير في الشان السياسي العراقي،واثق الهاشمي ، ان اتصالات تحققت لقادة شيعة بخميس الخنجر للعودة كزعيم مفترض للسنة في العراق” .  وقال في تصريح لـ”  الجورنال نيوز ، ان” الخنجر ليس بجديد على المشهد السياسي لكونه صانع  نجوم القيادات السنية  من خلف الكواليس من خلال الدفع بشخصيات الى الحكومة ليتسنموا مناصب حساسة  لما يمتلكه من اموال واجندات”  .ولكنه يرى ان ” الخنجر بدأ بعد داعش يعرض نفسه بشكل مختلف للساحة عبر اتصالات مباشرة مع الحكومة وكتل السياسية ليطرح نفسه كقائد للسنة في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صله