انطلاق مؤتمر بروكسل الدولي لدعم سوريا ودول الجوار

بغداد – الجورنال

دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في مؤتمر بروكسل لدعم سوريا ودول الجوار إلى إعطاء “زخم قوي” لمحادثات السلام حول سوريا وتوحيد الجهود الدولية خلف هذه المفاوضات.

وقالت موغيريني الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لدى افتتاح المؤتمر اليوم، “يجب أن نعطي زخما قويا لمحادثات السلام في جنيف”.

كما أكدت موغريني ضرورة دفع محادثات جنيف حول الأزمة السورية للمرحلة الانتقالية، ومساعدة السوريين لاستعادة الاستقرار في بلدهم، “علينا ضمان استمرار تقديم المساعدة للسوريين ودعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين بما فيها زيادة حجم المساعدات المقدمة إلى لبنان والأردن.”

كما أشارت موغريني إلى أن هجوم إدلب الكيميائي بسوريا يمثل جريمة حرب ويجب الرد عليه،

وأوضحت موغيريني أنه يجب وقف إطلاق النار، “نحتاج إلى هدنة هذا هو المسار الذي نحتاج إليه ضد هذه الأعمال غير الإنسانية، ونعتقد أن الحل السياسي هو الذي يمكن أن يخرجنا من الأزمة”.

من جهته أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن “جرائم حرب لا تزال ترتكب في في سوريا، وأن هنالك حاجة ملحة لوقف الحرب في سوريا.

وقال غوتيرش “يجب أن نتحمل مسؤولية اللاجئين السوريين ودول الجوار يجب أن تؤدي دورها بالشكل المطلوب، هذه الأزمة لا بد من حلها، إننا مستعدون لبذل كل الجهود من أجل التسوية السلمية وتقديم المطلوب والخروج من هذه الأزمة”.
كما أكد رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي على ضرورة بذل كل ما يمكن للتوصل إلى حل سياسي لصالح سوريا والمنطقة، ووقف إطلاق النار بشكل نهائي ووقف قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية لهذا البلد، فضلا عن محاربة الفكر الراديكالي بكافة أشكاله.

كما أشار الملقي إلى أن سوريا يجب أن تحرر من قبل السورييين أنفسهم.
أما فيما يخص اللاجئين، فأوضح الملقي أنهم بحاجة إلى كثير من المساعدات، “تدفق واستقبال اللاجئين يرهق الأردن من الناحية المادية ويتطلب مساعدات دولية لأجل ذلك”.

أما رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، فقال في المؤتمر، إن” لبنان قد لا يستطيع الاستمرار في تحمل تبعات استضافة اللاجئين”، مشيرا إلى أن نسبة البطالة بين اللبنانين بلغت 30% وأن الوضع الحالي قنبلة موقوتة.
وطالب الحريري المجتمع الدولي بتقديم الدعم إلى لبنان ومساعدته على تحمل استضافة اللاجئين، ” ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه لبنان”.

من جهته دعا وزير الخارجية الألماني زيغمارغابرييل إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيميائي في إدلب، ومثولهم أمام محكمة دولية، مشيرا إلى أن جرائم حرب ترتكب بحق المدنيين العزل في سوريا.
وأعلن غابرييل دعم بلاده لفرص الحل السياسي في سوريا، مؤكدا ضرورة استمرار محادثات جنيف.

مقالات ذات صله