اتهامات نيابية لضعاف نفوس بالتلاعب في أعداد أسرى داعش تمهيداً لإطلاقهم مقابل “رشاوى”

سهير الربيعي- الجورنال

أبدى قائد عمليات قادمون يا نينوى عبد الامير يارالله أستغرابه بشان الاتهامات التي وجهتها النائبة عالية نصيف، مطالبا اياها بتقديم أدلة حول تلك الاتهامات وفي حال ثبتت صحة هذه الاتهامات فسوف يتم تشكيل لجنة للتحقيق بالموضوع واتخاذ الاجراءات القانونية بحق من قام بهذا العمل وتقديمه الى العدالة.

وكانت النائبة عن جبهة الإصلاح عالية نصيف طالبت القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بالتدخل ووضع حد لظاهرة إطلاق سراح عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي في الموصل من قبل “بعض ضعاف النفوس في القوات الامنية مقابل مبالغ مالية”، مبينة أنه لا توجد احصائية حقيقية لعدد الإرهابيين المحتجزين في سجون المحافظة .

وقالت نصيف في بيان إنه “في ظل غياب الإحصائيات الدقيقة لعدد عناصر داعش الذين يتم إلقاء القبض عليهم في الموصل وجنسياتهم والجرائم التي ارتكبوها، يقوم بعض ضعاف النفوس في القوات الأمنية بإطلاق سراح بعض الدواعش مقابل مبالغ مالية”، مبينة :”ان الاحصائية التي صدرت من وكالة شؤون الشرطة في وزارة الداخلية غير دقيقة، لأن عدد المحتجزين في القيارة فقط هم 1315 محتجزاً”.

وأوضحت النائبة عالية نصيف،  ان “هناك معلومات حول وجود صفقات ومساومات وعمليات بيع للدواعش المحتجزين، إذ يتم إطلاق سراحهم حتى وإن تم إلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود، فالاستخبارات تلقي القبض عليهم وبعض ضعاف النفوس في القوات الأمنية يطلقون سراحهم مقابل مبالغ مالية “.

وتساءلت نصيف :” أين الرقابة على السجون التي لا نعرف أعدادها ولا أماكنها؟ وكيف تذهب دماء العراقيين الابرياء هدرا في حين يتم الإفراج عن القتلة بكل سهولة؟ ” ، مبينة :” إن الإرهابيين الذين يتم إطلاق سراحهم يأتون الى بغداد ويباشرون جرائم القتل والتفخيخ والتدمير، أي ان ما يحصل اليوم وللأسف هو إعادة تدوير هذه النفايات التي تحمل اسم داعش بسبب بعض العناصر الفاسدة التي أعماها الجشع والطمع، فالفساد هو الذي أدى الى دخول داعش الى الموصل وسيساهم وللأسف في عودة هذا التنظيم الإرهابي من جديد “.

وشددت نصيف على “ضرورة تدخل رئيس الوزراء شخصياً في هذه القضية وفتح تحقيق على أعلى المستويات ومحاسبة ومعاقبة المتورطين في هذه الصفقات، وتكليف ضباط مهنيين وأكفاء بمراقبة السجون والتأكد من سجلاتها وتدقيق أعداد المحتجزين وجنسياتهم، ومنع مثل هكذا مساومات وبيع للسجناء الذين يتم إلقاء القبض عليهم “.

مقالات ذات صله