نواب كرد: العام الحالي استفتاء استقلال كوردستان والنواب السنّة خدعوا الشيعة بحجة الوطنية!

حيدر الدعمي- الجورنال

أعلن محمود محمد عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة مسعود بارزاني رئيس الاقليم، أنه تقرر في الاجتماع الذي عقد أول أمس الأحد، بين المكتبين السياسيين للحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، اجراء الاستفتاء حول استقلال إقليم كوردستان خلال العام الجاري.

وقال محمد “بهذا الغرض سيتم البدء بالتحاور مع بغداد ودول الجوار”، مضيفاً “سيزور العاصمة وفدٌ مشترك من الديمقراطي والاتحاد الأطراف الأخرى”.

وتابع عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن” وفداً مشتركاً سيتوجه الى بغداد للغرض ذاته خلال الاسبوع الحالي”.

وقال النائب الكردي عن محافظة كركوك شوان الداودي لا نريد القول ان البرلمانيين السنة ربما استطاعوا خداع البرلمانيين الشيعة باسم الوطنية في موضوع العلم .

واضاف انه وبعد مضي اكثر من اربعة عشر عاما على عملية بناء النظام الديمقراطي الاتحادي الدستوري التوافقي، يواصل السادة  النواب ومعظم السياسيين عملهم بطريقة سياسة فرض الارادات ،موضحا ان قرار مجلس النواب بشأن رفع علم كوردستان جنبا الى جنب العلم العراقي في محافظة كركوك امر طبيعي ، واضاف لقد تناسى اخوتنا من الساسة العرب ان اكثر من مليوني عربي عراقي نازح ومهاجر يعيشون بسلام وفي ظل علم اقليم كوردستان في محافظات الاقليم.

الى ذلك اقترح قيادي في المجلس العربي بمحافظة كركوك على مجلس النواب٬ فكرة إنشاء “إقليم كركوك” بالتوافق مع أربيل٬ داعيا إلى تغليب دور العقلاء والحكماء في حل مسألة كركوك.

وذكر مدير مكتب المشروع العربي في كركوك ناظم الشمري  أنه “من الضروري أن يقر البرلمان العراقي بالتوافق مع إقليم كردستان بان تكون محافظة كركوك إقليما لمدة انتقالية مدتها عشر سنوات٬ ويقوم سكانها بانتخاب رئيس وبرلمان للإقليم بانتخابات وبإشراف الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان”٬ حسب قوله. وأوضح الشمري أن “مدة العشر سنوات للإقليم المقترح هي مدة كافية ليستقر فيها الوضع في البلاد٬ ويتم التخلص من تداعيات الحروب والصراعات المحلية ويكون أهل كركوك بعدها أحرارا في القرار الذي يتخذونه بعيدا عن التدخلات الداخلية والخارجية”.

وأشار إلى أن “الأهالي هم الخاسر الأكبر في أي صراع يحصل عليها بين المركز وإقليم كردستان٬ كما لن يكون لهم أي امتياز على غيرهم في نفط كركوك حتى فيما يتعلق بتخصيصات البترو دولار والتي لم تحصل المحافظة إلا على نسبة بسيطة منها لا تلبي احتياجات أهل المدينة”.

وختم الشمري قوله بأن “الحل المقترح يأتي ليكون أهل كركوك خاصة والعراق عامة بعيدين عن أي صراعات على المدينة٬ والتي لن تجلب إلا مزيدا من الدماء والدماء”٬ على حد تعبيره. وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم٬ أوعز مع عدد من المسؤولين المحليين في المحافظة الاسبوع الماضي٬ برفع العلم الكردستاني إلى جانب العلم العراقي على مدينة كركوك التاريخية بمناسبة عيد نوروز٬ ما أثار جدلا واسعا بين الأطراف السياسية في المحافظة حيث استنكره ممثلو المكون التركماني في المحافظة٬ عادين أن طلب المحافظ يعمل على “خلق الفتنة” بين مكونات كركوك”.

من جهته بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مع الكتل الكردية في البرلمان٬ ٬ مسالة رفع علم كردستان على مؤسسات كركوك٬ وقرار مجلس النواب ضدها. وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان لها٬ ان “معصوم اجتمع في بغداد مع رؤساء الكتل الكردستانية بمجلس النواب العراقي٬ لبحث مستجدات رفع مسألة علم كردستان في كركوك”.

واوضح البيان٬ ان “معصوم تحدث خلال الاجتماع بشأن جهوده٬ واتصالاته مع الاطراف المعنية حول هذه القضية وايجاد السبل الكفيلة بحلها”.

وصوت مجلس النواب بالإجماع على رفض رفع علم إقليم كردستان على مؤسسات وأبنية محافظة كركوك الحكومية٬ وأن يُرفع العلم العراقي حصرا فوقها٬ كما صوت مجلس النواب أيضا على أن يكون نفط كركوك هو “ثروة من ثروات الشعب العراقي وأن يوزع بالتساوي على كل المحافظات بما فيها الإقليم وفق المادة 11 من الدستور العراقي”.

مقالات ذات صله