جدل في بريطانيا حول التعامل مع جبل طارق في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي

بغداد – متابعة

تعرض مايكل هوارد، العضو البارز في حزب المحافظين البريطاني، لانتقادات بسبب تصريحات تتعلق بموقف بريطانيا إزاء التعامل مع منطقة جبل طارق في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال هوارد لبي بي سي إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد تتعامل مع منطقة جبل طارق في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي بنفس أسلوب رئيسة الوزراء السابقة مارغريت ثاتشر في التعامل مع أزمة جزر فوكلاند عام 1982.
وانتقد حزب الديمقراطيين الأحرار هوارد، بينما تساءل حزب العمال عن ما قاله وإلى أي مدى تساعد مثل هذه “الدبلوماسية” في محادثات الخروج.

وقالت ماي إن بريطانيا “متمكسة بقوة” بجبل طارق، بعد أن أثار الاتحاد الأوروبي هذه القضية قبل محادثات الخروج.
وفي مسودة لقواعد التفاوض الأسبوع الماضي، قال الاتحاد الأوروبي إن القرارات الخاصة بجبل طارق، وهي أرض بريطانية، قد تُعرض على الحكومة الإسبانية.

ومن جانبه رحب وزير الخارجية الإسباني ألفونسو داستيس بدعم الاتحاد الأوروبي لحق مدريد في الموافقة على أي اتفاق يتعلق بجبل طارق خلال المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد.
لكن داستيس لم يجزم – خلال مقابلة مع صحيفة “إلبايس” الإسبانية – بأن حكومته قد تستخدم حق النقض ضد أي اتفاق في المستقبل بشأن جبل طارق.

وقال إن النهج التفاوضي الذي سيعتمده الاتحاد الأوروبي لم يتم إقراره بالكامل.
لكن هوارد قال إنه قبل 35 عاما أرسلت سيدة أخرى (ثاتشر) قوة عسكرية لحماية مجموعة أخرى صغيرة من البريطانيين ضد بلد آخر يتحدث الأسبانية أيضا (الأرجنتين)”.

مقالات ذات صله