هل يتحرر المواطن من “عبودية” الأمبيرات.. أزمة استثمار الكهرباء بين الوزارة وأصحاب المولدات تدخل نفق الإشاعات

بغداد – الجورنال

تستعر ازمة التصريحات والاشاعات بين وزارة الكهرباء وجهات مستفيدة من استمرار عمل المولدات الاهلية بشان نية الوزارة تعميم تجربة خصخصة الكهرباء عبر مشروع استثماري نفذت تجربته في عدد من مناطق العاصمة.

ففي حين دافعت وزارة الكهرباء، عن مشروع استثمار توزيع الطاقة الذي طبقته في بعض مناطق بغداد ضمن خطة تشمل كل مناطق البلاد، مؤكدة أنه سيحرر المواطن من نفقات الأمبيرية والمولدات وكل مظاهر المعاناة والإستنزاف, تواصلت هجمات مواقع التواصل الاجتماعي التي تقف خلفها جهات مستفيدة من الواقع الحالي واصفة المشروع بانه سيذبح المواطن على “القبلة” بسبب ارتفاع فواتير الكهرباء في المناطق التي نفذ بها المشروع

المديرية العامة لتوزيع كهرباء الجنوب قالت ان نفراً ضالاً ممن لا يريد الخير للوطن والمواطن يحاول تشويه مشروع وزارة الكهرباء الاستثماري الواعد في قطاع التوزيع مستغلين بذلك جهل الناس بالموضوع لتمرير اكاذيبهم وادعاءاتهم الفاسدة ليحققوا بذلك هدفهم الواضح وهو استمرار ازمة الكهرباء واستمرار فسادهم الذي ملأ جيوبهم وهم يقتاتون على ازمات ومعاناة الناس”.

وأضافت، أن “هذا المشروع سيحرر المواطن من نفقات الأمبيرية والمولدات وكل مظاهر المعاناة والإستنزاف ويقدم له الخدمة التي تُقدم في كل دول العالم المتطور وحسب التسعيرة الصادرة من الدولة والمعمول بها حالياً والتي سيبقى العمل بها دون اي زيادة ، خاصة للطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود والتي يجري حالياً دراسة تخفيض تسعيرتها من قبل وزارة الكهرباء مراعاة لوضعهم المعاشي الضعيف والمحدود”.

مقالات ذات صله