أحزاب الحكومة في النجف تعرقل الاستثمار والقبور الوهمية تواصل غزوها للطرقات

النجف – آلاء الشمري

يعاني القطاع الاستثماري في العراق وفي النجف على وجه الخصوص مشاكل وتحديات عديدة تتمثل بالروتين الذي تفرضه معظم الدوائر الحكومية من جهة والتجاذبات السياسية والتدخلات الحزبية من جهة اخرى .

وقال المستثمر محمد العابدي لوكالة جورنال نيوز ان ” التجاذبات السياسية يقع ضحيتها المستثمر وانا واحد من المستثمرين الذين وُجهت لهم اتهامات من قبل اعضاء في مجلس المحافظة كانت الصراعات السياسية سببا فيها ولم ينجدني الا حكم المحكمة الاتحادية “.

مضيفا ان ” هيئات الاستثمار في المحافظة هي هيئات مستقلة حسب قانون الاستثمار العراقي الا ان عمل هيئة الاستثمار في النجف وبقية المحافظات لا يخلو من التأثيرات السياسية ” .

وتكشف وثائق شبه رسمية عن حجم التدخل والابتزاز من قبل شخصيات حزبية ومسؤولين محليين تتمثل بمطالبة المستثمرين بدفع اتوات تصل الى مليارات الدنانير او التهديد بايقاف مشاريعهم .

وناشد أهالي محافظة النجف، الحكومة المحلية فيها بالتدخل الفوري لإنهاء ظاهرة انتشار القبور الوهمية على الطرق والميادين العامة، مؤكدين استغلالها من قبل بعض المتنفذين للمصلحة الخاصة.

وقال ناشطون مدنيون إن “موضوع التجاوزات والقبور الوهمية في مقبرة النجف وعملية بيع القبور في الشوارع غير المبلطة والساحات العامة من قبل بعض الدفانة ضعاف النفوس، أصبح ظاهرة عامة شائعة أتت على أملاك الدولة والطرق والميادين”.

وأكدوا، إن “بعض المسؤولين من ذوي النفوس الضعيفة عقدوا اتفاقات سرية مع عدد من أصحاب تلك المقابر المجاورة لهذه الشوارع والساحات من أجل التجاوز عليها واستغلالها تحت مسميات وهمية عديدة على أنها مقابر، ومن ثم يتم وضع اليد عليها لغرض بيعها بأثمان باهظة والتصرف بها للمصلحة الخاصة”.

وأضافوا، إن “ظاهرة التجاوز أصبحت تجارة عامة، أمام صمت مطبق لبلدية النجف والتي لم تتخذ أي إجراء ضد المتجاوزين الذين يبنون قبورا وهمية وإقناع الناس على أنها مقابر لشهداء من فصائل الحشد الشعبي أو على أنها قبور لنساء أو أطفال من أجل وضع اليد عليها”.

وأشاروا الى ،أن” عملية التجاوز تتم بوضع أساس إسمنتي كونكريتي مسلح بحيث تصعب إزالته ، ويحتاج إلى تدخل البلدية والتي تعتذر في كثير من الأحيان بحجة عدم توافر الآليات المتخصصة”، مؤكدين أن “تلك الطرق محددة من قبل التخطيط العمراني على أنها طرق لسير وحركة العجلات داخل مقبرة وادي السلام”.

 

 

مقالات ذات صله