“الجورنال” تكشف سر عدم حضور العبادي إلى البرلمان.. الدعوة برر موقفه والنواب يلوحون باستجوابه

بغداد – الجورنال

على الرغم من لقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي رؤساء وممثلي الكتل النيابية في القصر الحكومي ، إلا أن الكتل الكردية ما زالت متمسكة باستضافة العبادي في مجلس النواب، واطلاعهم على نتائج زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ”

وبرر حزب الدعوة عدم حضور العبادي إلى جلسة الاستضافة الى انشغاله بسفرته إلى واشنطن، مؤكدا حضور رئيس الحكومة الى البرلمان حال عودته من العاصمة الأردنية عمان بعد مشاركته في القمة العربية التي تنطلق اليوم الاربعاء.

ويقول النائب رسول أبو حسنة ان “هناك أربعة محاور سيناقشها البرلمان مع العبادي، الأول يتضمن موضوع الطعون، والثاني الزيارة إلى واشنطن، والثالث مشاركته في القمة العربية، والمحور الرابع الملف الأمني والسياسي”. وأشار الى أن “مشاركة العبادي في أعمال القمة العربية في عمان حالت دون تحقيق اجتماع له مع حزب الدعوة”، متوقعا ان يلتقي رئيس الوزراء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على هامش القمة العربية.

نواب من حزب الدعوة الإسلامية الذي ينتمي له العبادي، تمنوا ان يكتفي رؤساء الكتل بجلسة الاستضافة، معربين عن خشيتهم من استغلال الجلسة لخلق أزمة مع العبادي، وعزوا تغيب رئيس الحكومة عن جلسة البرلمان الى انشغاله بزيارة واشنطن، متوقعين حضوره الى مجلس النواب بعد مشاركته في القمة العربية. وتؤكد الكتل ضرورة حضور رئيس الوزراء الى مجلس النواب لتوضيح الطعن ببنود الموازنة فضلا عن مناقشة الملفين الأمني والسياسي.

وتغيّب رئيس مجلس الوزراء عن جلسة الخميس الماضي التي خصصت لاستضافته لتوضيح اتهاماته للسلطة التشريعية بمناقلة 50 مليار دينار من أبواب صرف الموازنة الاتحادية بشكل وصفه “بالخفي”.

وفجرت الحكومة أزمة جديدة مع البرلمان، على خلفية الطعن بـ21 بندا من موازنة 2017 أمام المحكمة الاتحادية تتضمن المطالبة بإلغاء 15 فقرة، وإعادة صياغة فقرات أخرى.

وكشف رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب عن البدء بجمع تواقيع لاستجواب رئيس الحكومة لرفضه الحضور الى البرلمان وتوضيح الطعن بالموازنة والتهم التي وجهها الى النواب. من جانبه كشف القيادي في حزب الدعوة النائب علي العلاق، عن دعوة وجهها مكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى رؤساء وممثلي الكتل السياسية في البرلمان للحضور لاطلاعهم على نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن، واصفا انتقادات النواب بأنها “محاولة استغلال هذه الأزمة لإثارة المشاكل والصراعات اثناء سير جلسة الاستضافة”، منبهاً إلى أن “الظروف الراهنة تحتم على الجميع الوقوف إلى جنب الحكومة ومساندتها في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه”.

ويؤكد عضو اللجنة المالية البرلمانية أحمد الحاج، ان دعوة رئيس مجلس الوزراء لا تغني عن جلسة استضافته في البرلمان، وكشف عن مقاطعة كتل الاتحاد الوطني الكردستاني، والتغيير الكردستانية، والجماعة الإسلامية، والاتحاد الإسلامي، لاجتماع رئيس الوزراء.

وقال الحاج ان “الدعوة وصلت إلى النائب الثاني لرئيس مجلس النواب آرام الشيخ محمد عبر مكالمة هاتفية من سكرتير رئيس مجلس الوزراء تخبره بدعوة الكتل الكردستانية إلى لقاء مع العبادي في مكتبه الخاص”.

من العبادي بشأن الطعون المقدمة ، وبين ان “الكتل الكردستانية تريد توضيحاً لبنود قانون الموازنة والمتعلقة بمستحقات البيشمركة ومحافظتي حلبجة وكركوك وفلاحي الإقليم”، وتعهد رئيس الحكومة لهيئة رئاسة مجلس النواب بالمجيء الى البرلمان حال الانتهاء من زيارته إلى واشنطن والتي استغرقت ثلاثة أيام التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعدداً من المسؤولين التنفيذيين والتشريعيين الأميركيين، وبحث معهم القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية.

مقالات ذات صله