“بياني باش و چوني كاكا”.. جواز المرور من “بطش” حماية معصوم التي تواصل حلقات اعتداءاتها في بغداد

بغداد-الجورنال

يوما بعد اخر تتصاعد وتيرة التصرفات السيئة لافراد من الفوج الرئاسي المخصصين لحماية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم. فبين اعتداءات على الصحفيين وشجارات مستمرة مع سائقي سيارات الاجرة وضربهم في احيان كثيرة الى تعطيلهم مصالح الناس في سيطرات وحواجز امنية تقع على عاتقهم ,يعيش المواطن البغدادي في المناطق المحيطة بمقر الرئيس في هاجس مستمر .

عناصر الفوج الرئاسي وهم من القومية الكردية يتصرف بعضهم بطريقة عنيفة ويلجأون الى الشتائم والضرب مع اصحاب المركبات أاتفه الاسباب وهو الامر الذي حدا بحكومة بغداد المحلية الى الخروج عن صمتها وانتقادها لهذه التصرفات بصورة علنية داعية الى محاسبة تلك القوات على اعتداءاتها وان لا تمر من دون محاسبة لكونها فوق القانون .

وحمّل مجلس محافظة بغداد ’ اللجنة الامنية وعمليات بغداد مسؤولية استهتار عناصر الفوج الرئاسي والإساءات التي تطال المواطنين في بغداد “.وقال عضو اللجنة الامنية في المجلس، سعد المطلبي ، في تصريح لـ”  الجورنال نيوز  ” وردت شكاوى كثيرة من المواطنين  على الفوج الرئاسي الخاص المسندة له حماية منطقة الجادرية وتم رفع تلك الشكاوى الى عمليات بغداد لكن من دون جدوى” .

واضاف ان ”مجلس محافظة بغداد يأسف على التصرفات والإساءة التي تطال المواطنين من حماية الفوج الرئاسي في سيطرة الدورة وبقية المناطق داعيا اللجنة الامنية في البرلمان وعمليات بغداد الى الحد من تلك التجاوزات والاساءات بحق المواطنين” .

واشار الى ان ” الفوج الرئاسي سبب لنا وللمواطنين مشاكل كثيرة الامر الذي دعا  مجلس بغداد الى  رفع  عدة شكاوى الى عمليات بغداد  للحد من تلك التجاوزات “.

كما يقول، أمير أحمد، وهو أحد سكنة المنطقة لـ”الجورنال”، في حين يرى اخرون  في اتصال أيضا بـ “الجورنال نيوز” إن “قوات الرئيس معصوم تعمل وفق إمرة ضباطها ولا يخضعون لاي سلطة عسكرية او أمنية… وكما لا يتوانون عن اهانة اي مواطن او القيام بالاعتداء على مركبته ان تساءل في حال اعتراضه على اجراءاتهم الامنية “.

ويضيف “يمكنك المرور من اي سيطرة ينتشر فيها عناصر الحرس الرئاسي بمجرد تحيتهم باللغة الكردية … جواز مرورك من سيطرات حماية معصوم هي بياني باش ( صباح الخير ) او جوني كاكا ( كيف حالك اخي) ويتابع ان ” حماية معصوم خارج اي مساءلة ولا ندري اين دور القوات الامنية ….. انها  قوة بلاك ووتر بشكل كردي لكونها لا تختلف عن ممارساتها وانتهاكاتها ضد العراقيين وعلى الرئيس معصوم بصفته راعياً للدستور ولكل عراقي، احترام المواطنين وخصوصيتهم وعدم    السماح بالاعتداء عليهم “.

من جهته أكد الخبير القضائي والنائب السابق وائل عبد اللطيف لـ” الجورنال ” ان قسم من هذه القوات تم استدعاؤه للمساعدة أو للحلول محل القوات التي توجهت الى القتال في المناطق الساخنة من العراق ومنها الموصل وصلاح الدين والانبار وهي مكلفة بحماية رئيس الجمهورية” أما ” الجزء الاخر فقد  تم تكليفهم بضبط الامن في جسر الجادرية، اضافة الى اماكن نادي الصيد والمناطق القريبة منه وايضا في وزارة العلوم والتكنولوجيا وجهاز التقيسس والسيطرة النوعية”.

وبالتأكيد أن “هذا الوضع تم بعلم الحكومة المركزية “. واذا ” تم اعتداء من قبل اي منتسب على اي مواطن مهما كانت صفته ووضعه فبالتأكيد سوف يساءل قانونيا “.

واضاف ” لا توجد حماية أو حصانة لكي تبرر مضايقاتهم  للمواطنين وعلى الشخص المكلف بحفظ الامن والنظام ان يكون مؤهلا لذلك في مناطق الواجب المحدد له، أما اذا كان خارج هذه المناطق فلا يجوز له ان يتصرف او يرتكب اي خرق والا فانه سوف يحاسب قانونيا “.

وتعددت تجاوزات الفوج الرئاسي الخاص بالرئيس معصوم ، وأدان المرصد العراقي للحريات الصحفية ما وصفه بالسلوك الهمجي من قوات فوج الحماية الرئاسية في العاصمة بغداد بعد تعرض صحفي في بغداد الى الضرب العام الماضي، وعدّ المرصد الاعتداء من قبل عناصر حماية الرئيس معصوم “استهتارا بحياة الناس وإستغلالا فاضحا للسلطة وإستخداما سيئا وغير لائق للصلاحيات الممنوحة لبعض القوات العسكرية في العاصمة”.

مقالات ذات صله