هل سيُغرق سد الفرات السوري في حال انهياره مناطق من غرب العراق؟

بغداد- الجورنال

حذرت لجنة الزراعة والمياه النيابية٬ من غرق بعض النقاط الحدودية المشتركة بين بغداد ودمشق في حال انهيار سد الفرات السوري الواقع على نهر الفرات٬ في حين لفتت النظر إلى أن سد حديثة الواقع في داخل الأراضي العراقية سيمنع غرق المناطق المحاذية للحدود مع سوريا.

وقالت نائبة رئيس اللجنة شروق العبايجي في تصريح صحفي٬ إن انهيار سد الطبقة السوري لن يؤثر سلباً في الأراضي العراقية بسبب وجود سد حديثة الذي يعمل كـمصدة مائية مقاومة للفيضانات التي تمنع غرق مناطق البلاد المحاذية للحدود السورية٬ مبينة أن إصابة السد السوري بأي ضرر سيعرض بعض النقاط الحدودية المشتركة بين العراق وسوريا للغرق.

وأضافت العبايجي٬ أن الأنهر الدولية وأضرار السدود القائمة عليها تتطلب تعاوناً جدياً بين الدول المجاورة٬ معربة عن استعداد العراق لمساعدة الحكومة السورية لإصلاح سد الطبقة في حال طلبت دمشق ذلك.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف أول أمس الأحد٬ عن توقف سد الطبقة الواقع على نهر الفرات في شمال مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي عن العمل٬ لأسباب مجهولة حتى الآن٬ في حين حذر من انهياره بشكل تام بسبب سيطرة إرهابيي داعش على معظم أجزائه.

وكانت صحيفة روسية، حذرت  مما عدّته طوفانا يهدد سوريا، وذلك اثر بدء تنظيم داعش عمليات إغراق ضواحي الرقة  بمياه بحيرة الأسد.وذكرت صحيفة (ايزفيستيا) في مقال لها، يوم الاحد 29 كانون الثاني 2017، ان مسلحي داعش وفي محاولة لوقف تقدم قوات سوريا الديمقراطية تجاه معقله الرئيسي في سوريا، مدينة الرقة، باشروا عملية إغراق الأراضي المحيطة بالمدينة، باستخدام مياه بحيرة الأسد الاصطناعية.

ويرى خبراء ان خطوة التنظيم هذه تهدف الى عرقلة قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين كورد وعرب،  وكسب الوقت ليتمكنوا من الانسحاب إلى دير الزور، التي قد تصبح معقلهم الرئيسي، بعد تحرير الرقة.

وتشير الصحيفة الى ان المسلحين فتحوا ثلاث بوابات من اصل 8، في سد الفرات، والمخصصة لتصريف فائض المياه في البحيرة.

بينما نقلت عن مسؤول عسكري سوري، ان المسلحين ليسوا بحاجة إلى تفجير السد، إذ يكفي فتح بوابات السد الثماني، ليخلقوا موجة عالية كبيرة يمكنها إغراق الرقة ودير الزور والبو كمال والقائم والرمادي، مؤكدا ان هذا سيؤدي إلى تشريد مئات الآلاف من المواطنين في سوريا والعراق.

مقالات ذات صله