العراق يدعم توصية اللجنة الوزارية لأوبك والمستقلين بتمديد خفض إنتاج النفط

بغداد- خاص

أوصت اللجنة الوزارية المشتركة لأوبك ومنتجي النفط غير الأعضاء بالمنظمة، بتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي ستة أشهر.

وفي حين اجتمعت أوبك مع منتجي النفط المنافسين في الكويت، أمس الأحد، لمراجعة التقدم الذي أحرزوه في اتفاق خفض الإمدادات.

أبلغ وزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي، الصحفيين بأن هناك بعض العوامل المشجعة التي تنبئ بأن سوق النفط تتحسن وأن العراق سيدعم أي خطوات لجلب الاستقرار إلى السعر إذا اتفق عليها جميع أعضاء أوبك.

وقال اللعيبي، إن “أي قرار يصدر بالإجماع عن أعضاء أوبك… سيكون العراق جزءا من القرار ولن يحيد عنه”.

وأوضح أن “إنتاج النفط العراقي يبلغ 4.312 ملايين برميل يوميا في مارس آذار”، مضيفا أن “العراق خفض صادراته من الخام بمقدار 187 ألف برميل يوميا حتى الآن وستصل بالخفض إلى 210 آلاف برميل يوميا في غضون أيام قليلة”.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول و11 منتجا كبيرا آخر للنفط بينهم روسيا قد اتفقوا في ديسمبر كانون الأول على خفض إنتاجهم الإجمالي نحو 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الأول من السنة.

وقال البيان إن اللجنة “أبدت رضاها عن التقدم المحقق صوب الالتزام الكامل بتعديلات الإنتاج الطوعية وحثت كل الدول المشاركة على المضي قدما نحو الالتزام الكامل”.

ورفع اتفاق ديسمبر كانون الأول، الهادف إلى دعم سوق النفط، أسعار الخام إلى أكثر من 50 دولارا للبرميل. لكن زيادة السعر شجعت منتجي النفط الصخري الأميركيين غير المشاركين في الاتفاق على زيادة الإنتاج.

وقالت اللجنة إنها تدرك أن عوامل معينة مثل تدني الطلب الموسمي وصيانة المصافي وارتفاع المعروض من خارج أوبك قد أفضت إلى زيادة مخزونات النفط الخام. وأشارت المنظمة أيضا إلى قيام اللاعبين الماليين بتسييل مراكز.

 

وقالت “لكن انتهاء موسم صيانة المصافي والتباطؤ الملحوظ في زيادة المخزونات الأميركية فضلا عن تراجع التخزين العائم سيدعم الجهود الإيجابية المبذولة لتحقيق الاستقرار في السوق.”

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن الالتزام باتفاق خفض المعروض بلغ 94 بالمئة في فبراير شباط بين منتجي أوبك والمنتجين غير الأعضاء معا.

وقال نوفاك إن روسيا ملتزمة بخفض إنتاجها 300 ألف برميل يوميا بنهاية ابريل نيسان مضيفا أنه قد تجرى اليوم مناقشة تمديد الاتفاق.

وقال نوفاك “من الواضح إن هذا يقع في دائرة الأسئلة التي تراودنا في اجتماع اليوم.”

وأضاف أنه يتوقع تراجع مخزونات النفط العالمية في الربع الثاني من العام الحالي.

وقال “أعتقد أن العوامل الفعالة إيجابية هنا” مضيفا أن المخزونات في الولايات المتحدة والدول الصناعية الأخرى زادت بمعدلات أقل من ذي قبل.

وقال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق إن سوق النفط قد تستعيد توازنها بحلول الربع الثالث من العام الحالي إذا التزم المنتجون على نحو كامل بمستويات الإنتاج المستهدفة.

وقال “ينبغي عمل المزيد. نحتاج أن نرى التزاما واسع النطاق. أكدنا لأنفسنا وللعالم أننا سنصل إلى الالتزام الكامل.”

إلى ذلك أعلنت وزارة النفط، معدل الصادرات النفطية والايرادات المتحققة لشهر شباط الماضي بحسب الاحصائية النهائية الرسمية الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية (سومو).

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد انه بحسب الاحصائية النهائية الصادرة عن شركة تسويق النفط  العراقية (سومو)  فان مجموع الكميات المصدرة لشهر شباط  الماضي بلغت  (91) مليون و( 600 ) الف برميل (واحداً وتسعين مليونا وست مائة الف برميل) ، وان مجموع الايرادات المتحققة بلغ ( 4 ) مليارات و(500) مليون دولار (اربعة  مليارات وخمس مائة  مليون  دولار) .

واوضح ان كميات النفط الخام المصدرة من الموانئ الجنوبية في البصرة بلغت (90) مليون (800) الف برميل ، بايرادات بلغت (4) مليارات و(460) مليون دولار ، في حين بلغت الكميات المصدرة من نفط كركوك عبر جيهان التركي ( 800) الف برميل ، والايرادات المتحققة (40) مليون دولار.

 

واشار جهاد الى ان معدل سعر البرميل بلغ (49,127) دولاراً.

وتابع جهاد ان الكميات المصدرة تم تحميلها من قبل ( 40 ) شركة عالمية من مختلف الجنسيات من موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاحادية على الخليج ومن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط .

يذكر ان الوزارة ومن خلال ايمانها باطلاع الشعب على عمليات التصدير والايرادات المتحققة منه اتخذت هذا الاجراء الشهري.

 

 

مقالات ذات صله