“حادثة الموصل”.. طائرات التحالف قصفت شاحنة فخخها داعش فأوقعت دماراً هائلا في الدور المفخخة أصلا

حسين فالح – الجورنال

تضاربت الأنباء بشأن حادثة مقتل العشرات في حي الموصل الجديدة، على الرغم من أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن اقر بان مقاتلة تابعة له شنت غارة على أهداف لتنظيم داعش في الحي الواقع على الجانب الغربي لمدينة الموصل.

وترددت أنباء عن سقوط عشرات القتلى بينهم عدد كبير من النساء والأطفال في قصف جوي على الحي الذي استعادت القوات العراقية السيطرة عليه أخيراً.

وقال سكان ومسؤولون محليون إن 200 مدني قتلوا، ووصفوا الحادثة بـ”المجزرة”، في حين أمرت وزارة الدفاع العراقية بإجراء تحقيق فوري.ويقول شهود إن غارة جوية للتحالف أصابت شاحنة مليئة بالمتفجرات ما أدى إلى وقوع انفجار هائل أدى إلى انهيار مبان مكتظة بالعائلات.وأعلنت السلطات المحلية انتشال 240 جثة من تحت أنقاض المباني المنهارة.

وقال محافظ نينوى نوفل حمادي إن القصف الجوي أدى إلى مقتل 130 شخصا، لكنه رجح ارتفاع أعداد الضحايا لوجود الكثير منهم تحت الأنقاض.وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن التحالف شن الغارات بطلب من قوات الأمن العراقية حيث استهدف مسلحين متحصنين في الحي.

ويرجح مسؤولون محليون أن تكون الغارات الجوية قد أدت إلى تفجير شاحنة ملغومة ما أدى إلى تدمير المباني في تلك المنطقة ذات الكثافة السكانية.

غير أن قيادة العمليات المشتركة في العراق قالت في بيان إن ما تناقلته وسائل الإعلام ينطوي على “مبالغات ومغالطات كبيرة”.

وأوضحت العمليات الأحد، حقيقة حادثة قصف المدنيين في مدينة الموصل من قبل طيران التحالف الدولي، في حين بينت ان ادعاءات إرباك الرأي العام تكررت مع مبالغات ومغالطات كبيرة.

وقالت القيادة في بيان, انه “في تمام الساعة ٠٨٢٥. تم توجيه ضربة جوية من التحالف الدولي على مجموعة من التنظيم الارهابي ومعداتهم بطلب من القوات العراقية”، لافتة النظر الى انه “من خلال معلومات دقيقة من مواطنين ذكروا ان عناصر التنظيم تحتجز العوائل في بيوت مفخخة وتجبرها على البقاء فيها وتستخدم هذه البيوت للقناصين والانتحاريين وتفجرها عليهم عند تقدم قواتنا، حيث تم تشكيل فريق لفحص هذا البيت ووُجد مفخخا ومحتجزا فيه ٢٥ من النساء والأطفال تم إنقاذهم جميعا وهم بسلامه وأمان”.

وبينت القيادة بحسب البيان, انه “تم تشكيل فريق من الخبراء العسكريين من القادة الميدانيين لفحص مكان البيت الذي تناقلته وسائل الإعلام وتبين أن البيت مدمر بشكل كامل ١٠٠٪‏، لكون جميع جدرانه مفخخة ولا توجد أي حفرة أو دالة على انه تعرض إلى ضربة جوية، كما وجدت بجواره عجلة كبيرة مفخخة مفجورة وتم إخلاء ٦١ جثة منه”، موضحة انه “من خلال الحديث مع شهود عيان أفادوا بأن عناصر تنظيم داعش فخخت البيوت وأجبرت العوائل على النزول في السراديب واستخدمت هذه البيوت من قبل الانتحاريين لإطلاق النار باتجاه قواتنا الأمنية”.

مقالات ذات صله