قيادات صدرية تكشف لـ”الجورنال” حقيقة الجهات التي تهدد باغتيال الصدر

متابعة – الجورنال

كشف القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي عن تهديدات خارجية وداخلية تحاول استهداف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بوصفه زعيماً وطنياً يقود تظاهرات واسعة في العراق .

وقال الزاملي في تصريح لـ الجورنال نيوز ان كتلاً واحزاباً سياسية – من دون ان يسميها- لا يروق له ما يقدمه الصدر من مواقف وطنية والدعوة الى دولة قوية ومحاربة الفساد بكل انواعه في العراق .

وكشف الزاملي عن بحث قضية حماية زعيم التيار الصدر مع الاجهزة الامنية والمخابرات ووزارة الداخلية لتوفير حماية  كاملة بعد رسائل  التهديد التي تحدث عنها في تظاهرات الجمعة .

وكان زعيم التيار الصدري تحدث الجمعة عن تلقيه تهديدات بالقتل، اتهم المتحدث باسمه جهات داخلية وخارجية قال انه يعرفها وراء التهديدات بتصفيته، بينما تظاهر المئات امام منزله في النجف القديمة “الحنانة”، استنكارا لمحاولات اغتياله”.

من جهته أشار النائب عن كتلة الاحرار عواد العوادي” إلى أن “هناك مخططات داخلية وخارجية لا تريد للعراق أن يكون دولة مستقلة، وأن السيد الصدر يمثل حجر عثرة أمام هذه المخططات”، مؤكداً أن “هناك دعماً دولياً وإقليمياً للفاسدين”.

المتحدث باسم الصدر، جعفر الموسوي، بين وجود جهات داخلية وخارجية تقف وراء تهديد الصدر، مؤكدا “معرفته” بتلك الجهات، في حين أشار إلى أن زعيم التيار “تصدى لعمليات الفساد” من خلال تغيير مفوضية وقانون الانتخابات.

بدورها اتخذت قيادة شرطة النجف الاشرف اجراءات امنية مشددة حيال التهديد الذي تعرض له مقتدى الصدر .وقال مدير اعلام قيادة شرطة النجف الرائد مقداد الموسوي للجورنال ” الاجراءات الامنية ستكون مشددة حيال ما صرح به السيد مقتدى الصدر من تعرضه لتهديد بالاغتيال “.

وبين ان ” شرطة النجف مسؤوليتها حماية كل مواطن نجفي من مراجع دين واولاد مراجع ومراقد مقدسة ومسؤولين واي مواطن يسكن النجف او يتوجه الى زيارة المدينة المقدسة “.واضاف الموسوي ان” قيادة شرطة النجف تستنكر هذا التهديد جملة وتفصيلا وتوعدت بمحاسبة المعنيين به ”

من جانبه استبعد السياسي المستقل ,  غالب الشابندر , أن يكون حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي  خلف التهديدات التي تلقاها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ,لافتا النظر الى أن دول اقليمية تقف وراء تلك التهديدات بسبب سياسة الصدر.

وقال الشابندر في تصريح للجورنال ان “دولاً اقليمية لا تجد مصلحة في انهاء “المليشيات ” السنية والشيعية في العراق لاسيما بعد تصريحات السيد الصدر بحل سرايا السلام بعد تحرير الموصل ومواقفه الوطنية في العراق.

واضاف ان ” الصدر مستهدف من قبل الدول الاقليمية بسبب السياسة التي يتبعها في العراق” مؤكدا “ان التهديدات  لم تكن الاولى لكونها بدأت منذ تأسيس “جيش المهدي” ومقاتلة المحتل في الماضي” .

واشار الى ان “الوضع العراقي صعب وان المعترك الذي يخوضه العراق معقد جدا ولا بد ان نتوقع ان تحدث هكذا تهديدات لزعامات بسبب السياسات التي يتبعونها في نهجهم” .

وألمح الشابندر الى وجود تخاصم وخلاف بين الصدر وشركاء في المذهب نفسه مستبعدا في الوقت ذاته وقوف حزب الدعوة الاسلامية خلف تلك التهديدات .

من جانب اخر وصف النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري “عواد العوادي” السبت، الحشد الشعبي بأنه “احتياط عقائدي” وقوة عراقية باقية ببقاء المرجعية الدينية، مؤكداً أن سرايا السلام جزء من الحشد، في حين أشار الى وجود مخططات داخلية وخارجية قال إنها تهدف إلى عدم جعل العراق دولة مستقلة.

وقال “العوادي” إن “الحشد الشعبي احتياط عقائدي ومرجعي موجود في العراق”، لافتاً النظر إلى أن الحشد “قوة عراقية تأسست بفتوى المرجعية وباقية ببقائها”.

وأضاف “العوادي” أن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دائما ما يدعو الى الحفاظ على تضحيات الحشد الشعبي”، منوها بأن “سرايا السلام جزء من الحشد ولديها لواءان في الهيئة”.

وكان رئيس الوزراء “حيدر العبادي” تعهد لقادة الحشد الشعبي، بأن حكومته لن تسمح بالتفريط في حقوق مقاتلي الحشد، وفي حين أكد أن كلامه مع الإدارة الأميركية “كان واضحا” بشأن أولئك المقاتلين، أشار إلى وجود أشخاص “يدّعون” الانتماء للهيئة “ويسيئون لها”.

مقالات ذات صله