القانون: فساد هيئة الكمارك والمنافذ الحدودية أشد من خطر داعش

بغداد – متابعة
وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، الثلاثاء، الفساد الموجود في هيئة الكمارك بانه أشد من خطر داعش، مطالباً رئيس الوزراء والجهات المعنية بالتدخل سريعاً لإيقاف ما يجري في الهيئة من فساد مالي وإداري لا يمكن السكوت عنه.

وقال البعيجي في بيان ، إن “ما يجري من عمليات فساد مالي وإداري في دوائر الكمارك والمنافذ الحدودية لايقل خطورة عن أعمال العصابات الإرهابية، إذ أن قتل الأبرياء في التفجيرات لا يقل خطورة عن تدمير اقتصاد البلد ونهب ثرواته التي تعود أصلاً إلى الشعب”.

وأشار إلى أن , الأموال الهائلة التي يتقاضاها المرتشون في دوائر الكمارك وفي المنافذ الحدودية مقابل إطفاء أو تخفيض الرسوم الكمركية عن البضائع الداخلة للبلاد هي أموال يفترض أن تدخل في خزينة الدولة لتسهم في تحسين أوضاع الشعب وبناء البلد.

وأضاف إن , “على مجلس النواب خلال الجلسات المقبلة التحرك لإيجاد حلول تنهي هذه الظاهرة التي أصبحت واضحة لجميع أبناء الشعب والتي تتمثل بالفساد والرشى التي تؤخذ من قبل المسؤولين والعاملين في دوائر الكمارك من دون أن نلمس أي تحرك لمراقبتهم ومحاسبتهم وإيقاف هذه الممارسات التي تهدد اقتصاد البلد ومعيشة المواطنين من خلال تفشي ظاهرة الرشى التي يتقاضاها المفسدون مقابل دخول البضائع من دون دفع الرسوم الكمركية المقررة والتي تمثل مورداً رئيسياً للبلد وقوت الشعب”، لافتاً النظر الى إن “محاربة الناس في مصادر عيشهم بسبب ما يحصل في دوائر الكمارك يعد أشد إيلاماً وأكبر جرماً من أعمال الإرهابيين وكما يقال قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق”.

مقالات ذات صله