(الجورنال) تروي قصة توقف صادرات نفط كركوك- جيهان

كركوك- الجورنال

استقرت معدلات تصدير النفط من حقول كركوك الى ميناء جيهان التركي عبر كردستان، بعد استئناف عمليات ضخ النفط، التي أعقبت توقف ضخه لنحو ثلاث ساعات بعد الساعة التاسعة من صباح الخميس الماضي، بسبب اقتحام المواقع التابعة لشركة نفط الشمال من قبل، قوة خاصة جاءت من محافظة السليمانية من بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني.

وقال مصدر في شركة نفط الشمال لـ(الجورنال نيوز)، إن “معدلات التصدير مستقرة وبلغت 100 الف برميل يوميا من دون اي مشاكل فنية او امنية”، مؤكداً أن الضخ يتم عبر حقول كركوك وجمبور وخباز النفطي”.

بدوره أقر مصدر في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أن “القوات الامنية في كركوك التي تتبع لحزب الاتحاد بقيت، منتشرة امام بوابة رئاسة نفط الشمال ومجمع التركيز في كي وان ضمن مجمع عرفة النفطي شمالي المدينة”.

وأضاف “نحن بانتظار اجراءت وزارة النفط لتلافي اي مشكلات من خلال تطبيق اتفاقها النفطي مع ادارة محافظة كركوك في العاشر من كانون الثاني الماضي عبر توسعة مصفاة كركوك القديمة والشروع بتشييد مصفى حديث وضمان حقوق جميع مواطني كركوك”.

وتابع المصدر أن “عمليات الضخ استؤنفت تدريجيا بعد ظهر الخميس”، مبينا ان “عمليات الضخ بدأت بمعدل 20 الف برميل لترتفع خلال ساعتين الى 50 الف برميل ولتصل منتصف الليل الى معدلاته الطبيعية لاكثر من 100 الف برميل عبر حقول كركوك وجمبور وخباز التابعة لشركة نفط الشمال”.

وأكد المصدر ان “جميع الموظفين والعاملين والفنيين عادوا الى مزاولة اعمالهم في يوم الخميس نفسه ، والامور طبيعية حاليا والانتاج يسير بشكل ايجابي”.

 

من جهته قال عضو لجنة الطاقة في مجلس محافظة كركوك نجاة حسين، ان “موظفي شركة نفط الشمال العاملين في موقع أي تي وان في منطقة كي وان شمال غربي كركوك 25 كم فوجئوا صباح يومي الخميس، اثناء توجههم الى عملهم بوجود قوة عسكرية اتت من السليمانية ودخلت مقر الشركة وموقع اي تي وان  وتوجهت بعدها الى محطات ضخ النفط وتم قطع التصدير من حقول كركوك في الشركة لميناء جيهان التركي عبر الخط الممتد عبر اقليم كردستان”.

وأكد حسين أن “القوات كانت في البدء تتحدث عن وجود عبوات ناسفة داخل الموقع النفطي مزروعة تحت الانابيب”.

وبين أن “إيقاف ضخ النفط جرى بعد ما اشير الى اتفاق على مد خط للنفط من كركوك الى ايران خلال زيارة وزير الطاقة الايراني أخيراً الى بغداد وعقب اتفاق وزارة النفط مع شركة كار النفطية في اقليم كردستان على تسلمها كمية 60 الف برميل يوميا لانتاج المشتقات النفطية من مصفى قرب الموصل وبموجب الاتفاق كان المفترض بوزارة النفط ان تجهز مصفى قيوان قرب السليمانية كمية 20 الف برميل يوميا لكنها لم تنفذ حتى الان”.

وقال مسؤول فرع كركوك للحزب الديمقراطي الكوردستاني محمد خورشيد، إن “القوات الموجودة في شركة نفط الشمال تابعة للإتحاد الوطني واستدعيت من قبل مسؤول فرع الإتحاد الوطني الكردستاني اسو مامند”.

واضاف طالبنا الاتحاد الوطني الكردستاني بأن يعلن مطالبه وايضاح السبب في وجود هذه القوات داخل شركة نفط الشمال ومن المنتظر ان يقدم الايضاحات خلال الساعات القليلة المقبلة”، مشيرا الى أن “وجود هذه القوات امر وقتي وستنسحب الى مواقعها”.

وقال مصدر نفطي، ان “عمليات الضخ توقفت في الساعه التاسعة من صباح يوم الخميس الماضي، حيث كانت معدلات التصدير المقدرة لهذا اليوم من حقول تديرها شركة نفط الشمال وتشمل حقول كركوك وجمبور وخباز بمعدل 160 الف برميل”.

واوضح مصدر مطلع في كركوك، ان “قوات عسكرية كردية اقتحمت محطة ضخ نفط الخط العراقي التركي في كي وان  غربي كركوك بالقرب من ناحية يايجي وقامت بإخراج العاملين منها ومنعت موظفي المناوبة الصباحية من الدخول اليها وطلبت منهم ايقاف الضخ بشكل فوري”، موضحا ان “القوة ايضا الزمت ادارة شركة نفط الشمال بإيقاف الضخ”.

وتضم شركة نفط الشمال حقول جمبور وخباز وكركوك والتي تنتج قرابة 175 الف برميل تصدر اكثر من 100 الف برميل منها الى تركيا عبر الخط الممتد عبر اقليم كردستان في حين تدير وزارة الثروات الطبيعة في اقليم كردستان بعد احداث حزيران عام 2014 حقلي باي حسن وآفانا والتي تنتج اكثر من 250 الف برميل.

مقالات ذات صله