مسؤولون هربوا ليلة سقوط الموصل ولم يكلفوا أنفسهم عناء وضع أكياس الرمل للدفاع عن وزاراتهم

متابعة – الجورنال

نشرت الإندبندنت موضوعاً لباتريك كوبيرن المتخصص في الشؤون الحربية افاد فيه بأن مسؤولين عراقيين خططوا للهروب بعد ان سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل واجزاء اخرى من البلاد.

ويقول كوبيرن إنه عندما سيطر التنظيم الارهابي على مدينة الموصل في عام 2014 كان الجميع في العاصمة يشعرون بالرعب وينتظرون ليروا إن كان مقاتلو التنظيم سيتقدمون باتجاه بغداد.

ويضيف أن عددا من الوزراء والمسؤولين في الحكومة تدافعوا نحو مطار بغداد الدولي للفرار إلى العاصمة الاردنية بشكل عاجل حيث لم تكن هناك قوات تذكر يمكنها التصدي للتنظيم حال قرر الزحف جنوبا نحو العاصمة بعدما انهار الجيش العراقي في الشمال.

ويقول كوبيرن إنه عندما وصلت البعثة العسكرية الاميركية إلى بغداد لتفقد الدفاعات العسكرية أخبرهم مسؤول عراقي بارز بأن يتفقدوا الوزرارات فإن كان الوزير قد وضع أكياس الرمل ليحصن الوزراة التي يترأسها فهو ينوي البقاء والدفاع عن المدينة وإن لم يكن قد فعل فهو ينوي الفرار.

وكانت المرجعية الدينية العليا اطلقت في 13 من حزيران عام 2014 فتواها بالجهاد الكفائي وحمل السلاح للتصدي لعصابات داعش الإرهابية دفاعا عن الوطن والمقدسات، وقد استجابت لها حشود المواطنين، مؤلفة بذلك الحشد الشعبي الذي ساهم منذ 2014 بمساندة القوات الأمنية في معاركها في مختلف المدن واستطاع تحرير مساحات واسعة من الأراضي من عصابات داعش الإرهابية.

مقالات ذات صله