مجموعة فن السماوة الحديث لـ/ الجورنال/ : الجمهور هو سبب استمرارنا وتفاعله هو الطاقة المحفزة لنا

السماوة – خاص

عددهم بعدد اصابع اليد الا ان ماينشرونه على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك يقول انهم اكبر من اعمارهم الحقيقية ، كُتاب وسيناريوهات واخراج وتمثيل .. كل ذلك وحدهم فقط دون مساعدة من خبرات فنية او مسرحية.

يقول عباس ماضي احد الشخصيات الفنية في المجموعة : تأسست مجموعتنا فن السماوة الحديث بشكل متواضع نهاية عام 2015 وكانت المجموعة تتكون من شخص واحد فقط وهو صاحب الفكرة والمشروع والان هي تتكون من 5 اشخاص وهم عباس الماضي ومصطفى الزركاني وموسى مالك وامجد عبد الأمير والتحق بمجموعتنا مؤخرا في هذا العام المخرج والكاتب الشاب  هشام الباقر واصبح احد افراد مجموعتنا.

واضاف الماضي ان”هنالك اعمال قريبة عنا ولكن ليست قريبة لقلوب الجمهور والعكس صحيح فهناك اعمال استقبالها الجمهور بحب كبير كما هو الحال مع الدراما التي تعالج الوضع السياسي والاجتماعي والخدمي”.موضحاً ان”لدينا حلقات درامية فكاهية اسميناها شقاوة والتي نصور حلقات منها”.

واستطرد “اكثر اعمالنا هي النقد البناء للاوضاع السياسية والاجتماعية”.مشيراً الى ان”لدينا افكار نحاول تطويرها بالامكانات المتاحة”.

وزاد “انهينا مسلسل (شقاوة) وهناك اعمال ( الحلاق ومصور طافي و غصبا عليك و الهاشتاك) الذي كان يتألف من جزء اول وجزء ثاني ,ونتوقع الحلقات القادمة ستكون بشكل مختلف واكثر جمالية” .

وحول الامكانيات المادية قال: بكل صراحة الطريقة الوحيدة التي كانت ضمن امكانياتنا المادية هو عرض اعمالنا من خلال منصة الفيس بوك واليوتيوب. ويوم بعد يوم اكتشفنا بان هذه المنصات المهمة ذات اقبال جماهيري كبير تضاهي القنوات التلفزيونية ، الامر الذي جعل منا اكثر جدية في طرح افكارنا ويوما بعد يوم وبفضل التجربة التي تتراكم مع كثرة الاعمال سوف يختلف طرحنا ويكون اكثر نضج بأذن الله تعالى”.

وعن معاناتهم قال”في طبيعة الحال المعاناة موجودة في كل حلقاتنا كوننا لانملك دعم من أي جهة , بالاضافة الى انه اغلب كادر العمل عاطل عن العمل او ترك العمل كي يتفرغ للكوميديا”. مؤكداً ان” الجمهور هو سبب استمرارنا وتفاعله هو الطاقة المحفزة لنا , هم السبب الكبير في تحمل هذه الصعوبات وتجاوزها لاننا اصبحنا نعمل لاجل اسعادهم ونشعر بأن افكارنا قريبة من افكارهم “.

وحول رسالتهم التي يوجهونها لجمهورهم قال” في الوضع الراهن الذي يمر به بلدنا الحبيب نحن نحاول ان نكون اصحاب دور في مجالنا من خلال زرع الابتسامة على شفاه اهالينا ونقدم لهم الكوميديا بطرق مختلفة ونحاول طرح رسائل مبطنة بالكوميديا كي يستطيع المقابل ان يتقبلها برحابة صدر”.

مقالات ذات صله