زيباري محرضاً: الشيعة يريدون كسر ظهر “المقاومة السنية” والقانون يرد: يمني نفسه باقتتال بين المكونات!

أنمار الهيتي – الجورنال نيوز

قلل ائتلاف دولة القانون بزعامة نائب رئيس الجمهورية “نوري المالكي” من اهمية التحذيرات بشأن امكانية “نشوب اقتتال شيعي شيعي”، بسبب “تنامي الصراعات واتساعها على النفوذ بين السياسيين الحاليين” كما اشار وزير المالية المقال “هوشيار زيباري”.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود لـ(الجورنال نيوز) ،السبت ، ان ” زيباري يمنّي النفس في نشوب هكذا اقتتال بين المكونات المؤتلفة في التحالف الوطني”.

واشار الى ان ” التحالف الوطني قد يشهد خلافات في الرأي ، الا ان الذهاب الى حد الاقتتال غير ممكن ،لان جميع الكتل متفقة منذ تاسيس التحالف الوطني في 2003 على انهاء اي خلاف بالحوار ولاسيما ان التحالف يمثل الكتلة الاكبر في البرلمان لتمثيله القاعدة الاوسع جماهيريا في البلاد”.

وعن توقعات سياسة وخبراء بشأن تشظي التحالف الى كيانات وائتلافات تسبق الانتخابات رهن الصيهود ذلك”بقانون الانتخابات المقرر ان يتبع تشكيل مفوضية انتخابات مستقلة “،لكنه اكد ان “هناك من يسعى الى ترجمة ما يحصل من اختلاف في الرأي الى وجود بوادر انشقاقات وهذا لن يحصل “.

وكان وزير المالية السابق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري قد اكد أن” غرب مدينة الموصل سيدمر نتيجة القتال والمعارك” وان الحكومة الشيعية في بغداد تريد كسر ظهر المقاومة السنية في مواجهتها ، لذا لن يتمكن السكان من العودة مرة اخرى”.

وصرح زيباري، في مقابلة مع صحيفة ” الاندبندنت” البريطانية، اعتقد ان غرب الموصل سيدمر”  مشيرا الى الدمار الكبير الذي لحق بشرق الموصل والذي سيطرت عليه القوات الحكومية أخيراً”.واوضح زيباري، ان “تنظيم داعش يمتلك نية مبيتة ليقاتل بشراسة” وتوقع زيباري “تدمير مدينة الموصل في المعركة المقبلة وهو امر محتمل ، لان السنوات الثلاث الماضية في العراق وسوريا عمقت الكراهية الطائفية والاثنية نتيجة المجازر التي قام بها تنظيم داعش ضد الايزيديين والشيعة”.وأضاف ان “هناك شواهد عديدة اخرى قد ترجح ان الموصل لن تعود مأهولة بالسكان كما هو الحال في المناطق السنية الاخرى التي استعيدت في العراق”.

مقالات ذات صله