عماد هاشم : المنافسة تسببت بتألق حراسة الزوراء وكاصد الأحق بحماية عرين الاسود

بغداد – محمد خليل

أكد الحارس الدولي السابق ومدرب حراس نادي الزوراء، عماد هاشم، أن المنافسة كانت السبب بتألق مركز حراسة المرمى في نادي الزوراء، فيما بين سبب تراجع حراسة مرمى المنتخب الوطني، موضحاً أن الحارس محمد كاصد هو الاحق بحماية مرمى المنتخب الوطني.

وقال هاشم لـ(الجورنال) إن “نوعية الاختيار والاداة تساعد مدرب حراس المرمى على النجاح، لذلك يجب إختيارها بعناية مركزة، كي توظف أفكارك لهذا الحارس بصورة جيدة وليتقبلها بصورة صحيحة، حتى يتمكن من الارتقاء الى المستوى المطلوب للوصول الى الجاهزية والتطور الذي نطمح اليه كمدربين، حتى اللاعب نفسه عندما يتطور سيخدم المنتخبات الوطنية”.

وتحدث هاشم عن تألق حارس مرمى الزوراء محمد كاصد قائلاً: “كاصد ليس وليد اليوم، فهو كان تحت اشرافي كمدرب موسم 2005 حين مثل المنتخب الاولمبي مع يحيى علوان، واستقطبته عندما كنت في اربيل موسم 2010-2011، وايضا السنة الماضية وهذه السنة ايضا مع الزوراء”.

وتابع أن “مسألة الانسجام والتصاهر بين افكار الحارس والمدرب أدت الى تألق كاصد”، موضحاً بالقول: “اعلم جيداً متى يكون كاصد في مزاج عالي او حين يكون في حالة نفسية سيئة، لذلك استطيع ان اتماشى معه، وهذا الامر ينطبق على الجميع حتى مع الحارس البديل علاء كاطع”.

وأوضح أن “سر نجاح كاصد هو حارسه البديل علاء كاطع، الحارس الاحتياطي الذي عادة مايكون منافس للحارس الاساسي، خاصة عندما يقدم مستويات كبيرة مثل كاطع، وهذا الامر شكل حافزاً لكاصد ليقدم أفضل مستوياته”.

وأستطرد بالقول: “أرغب دائماً اللعب بالورقة الرابحة ولاتهمني الاسماء، فالاسماء ان لم تقدم مستويات عالية ستضرني ولن تنفعني، لذلك ساشرك الحارس ذو المستوى الثابت والجاهز لخوض المباريات”.

ولفت إلى أن “الموسم الماضي حصل كاصد على افضل حارس في الدوري، حين تلقى اقل اهداف في الدوري الممتاز، وبعد تراجع اداء الزوراء في بداية الموسم الحالي وكثرة الاهداف التي دخلت مرمانا، بحث الكادر التدريبي عن نقاط القوة والضعف التي عانى منها حراس المرمى في بداية البطولة، وتمكنا من تطوير نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف بعد الدور السادس، حيث صححنا المنظومة الدفاعية التي تبدأ من الهجوم الى حراسة المرمى”.

وبين أن “الرقم الذي حققه الزوراء في هذا الموسم هو تلقي هدف في تسع مباريات سيكون حافزاً لحراسة المرمى وسنعمل على تكراره أو الاقتراب منه في بقية المباريات”.

وعن سبب تراجع مستوى حراس مرمى المنتخب الوطني في الاونة الاخيرة، قال هاشم إن “هناك أزمة ثقة في الشارع العراقي بالنسبة لحراس المرمى، واغلبية الاهداف التي تدخل مرمى المنتخب الوطني ليست اخطاء حراسة المرمى، وكثرة ضغط الجمهور على هذا المركز من قبل الجمهور أدى إلى زعزعة الثقة لدى حارس المرمى على مستوى الدوري والمنتخب الوطني”.

وتابع أن “في الوقت الحالي توجد أسماء لديها خبرة ودراية تؤهلها لتمثيل المنتخبات الوطنية، وذلك من خلال المستوى التدريبي على الصعيد المحلي والدولي من المباريات، خاصة مثل الحارس محمد حميد ومحمد كاصد وجلال حسن يستطيعون تمثيل المنتخب الوطني، إن حصلوا على الثقة العالية”.

وأختتم الحارس الدولي حديثه قائلاً: “وفق المعطيات والارقام فأن مركز حراسة المرمى في المنتخب الوطني في الوقت الحالي يستحقه محمد كاصد وعلي ياسين حارس النفط وجلال حسن حارس نفط الوسط، لان بعد مباراة الامارات تعرض محمد حميد للاصابة، ولم يلعب الى الان اي مباراة، ومبدأ العدالة يجب ان يطبق، فالحارس المصاب لايمكنه تقديم نفس المستوى الذي كان عليه قبل الاصابة”، مبيناً أن “الدليل على تألق هؤلاء الحراس، أن فرقهم تلقت القليل من الاهداف، حيث تلقى جلال حسن 7 أهداف من 15 مباراة، وكاصد عليه 8 أهداف من 17 مباراة، وعلي ياسين تلقى 8 أهداف من 16 مباراة، وهذا يدل على انهم الافضل من خلال الاحصائيات الموجودة”.

مقالات ذات صله