خبير : الشركات النفطية لا تمتلك اصولا لتبيعها والسوق العراقية مازالت جاذبة

بغداد- الجورنال نيوز
أكد خبير نفطي، أن سوق إنتاج النفط العراقي، ماتزال جاذبة بالنسبة للشركات العالمية، مستبعداً وجود أي عامل داخلي يهدده ، مستغربين من معلومات عن نية العملاق النفطي شل بيع اصولها في العراق لانها لاتملك سوى عقود تطويرية, ومؤكدين ان السوق العراقية واعدة وجاذبة للشركات النفطية .

وفيما أحجم متحدث باسم شل في لندن عن التعقيب، للصحفيين, قال مراقبون، إن شل تسعى لتقليص محفظتها من النفط والغاز عقب الاستحواذ على مجموعة بي.جي، مقابل 54 مليار دولار، في صفقة حولتها إلى أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقال الخبير النفطي حمزة الجواهري، في مقابلة أجرتها (الجورنال)، إن “شل تمتلك أهم عقد في جولات التراخيص، وهو عقد تطوير حقل مجنون، ولديها مشاركات غير فاعلة، مع شركات، بحقول اخرى كشريك نائم”.
وأشار إلى أن “شل لديها عقد مع شركة غاز البصرة، وهذا العقل مازال مستمرا شركة شل متمسكة به”.

وتابع الجواهري، أن “السوق العراقية ماتزال واعدة وجاذبة بالنسبة للشركات النفطية، وهكذا قرار لا يرتبط بأي عالم داخلي عراقي، بديل أن الشركات العالمية تقدمت بطلبات كثيرة في جولة التراخيص التي سبق ان اعلنتها وزارة النفط ثم ألغتها.
وبين أن “شل لا تمتلك أصول مالية ثابتة في العراق لكي تبيعها، لان العقد ليس عقد مشاركة وانما مجرد عقد تطوير، فلديها عقد ستبيعه ولن تحصل بمقابله على الكثير من المال”.

وأوضح أنه “بموجب العقد شل تربح بحدود دولار للبرميل بعد تسديد كلف التطوير، وهذا المبلغ يستوفى عن زهاء 300 الف برميل، هو حجم الانتاج الذي ساهمت شل بزيادته في حقل مجنون، وهذا مبلغ زهيد لهذه الشركة العالمية مقابل الكلف العالية التي تدفعها”.انتهى

مقالات ذات صله