كتل سياسية ترفض مشاركة الحشد في الانتخابات ومطالبات (سُنّية) بتأجيلها

بغداد – الجورنال نيوز
فيما رجحت مصادر مطلعة امكانية تحالف قائمة ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي مع ائتلاف الوطنية برئاسة اياد علاوي لتشكيل الحكومة المقبلة، ابدت بعض الكتل السياسية تخوفها من مشاركة الحشد الشعبي فيها، ما قد يتسبب بتغيير ملحوظ في الخارطة السياسية.

ونقلت المصادر عن المتحدثة باسم ائتلاف الوطنية ميسون الدملوجي قولها ان ائتلافها لايضع خطوطاً حمراء امام التحالف مع أي كيان سياسي شرط ان يتبنى المشروع الوطني ويغادر المشاريع الفئوية والطائفية.

من جهته أعلن القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب كمال الساعدي استعداد حزبه للتحالف مع أي طرف يقبل بشروطهم، موضحا ان هناك اربعة شروط للتحالف مع أي كتلة، هي ألاّ نعود إلى المحاصصة الطائفية، ودعم حكومة قوية، والتعاون بين البرلمان الحكومة، وان يكون الوزراء ممثلين للشعب العراقي وليس لكتلهم البرلمانية، فضلا عن ان يكون رئيس الوزراء المقبل من ائتلاف دولة القانون؛ لأنه حقق الغالبية البرلمانية على حد قوله .

الى ذلك أكد النائب عن كتلة بدر النيابية قاسم العبودي، أن هناك بعض الكتل في مجلس النواب لا تريد إشراك القيادات الممثلة للحشد الشعبي في خوض الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن إشراك هذه القيادات سيقلب الموازين السياسية.

وقال العبودي لـ(الجورنال نيوز) إن “هناك بعض الكتل تريد إجراء الانتخابات في وقتها المحدد، تخوفا من تفرغ قيادات الحشد للمشاركة فيها”.

وأوضح العبودي أن ” الرأي العام رأى ما قدمته الكتل السياسية خلال السنوات الماضية، وما قدمه الحشد الشعبي في فترة وجيزة”، مشيرا إلى أن “خوض قيادات الحشد الانتخابات المقبلة لا تصب في مصالح تلك الكتل البرلمانية”.

وبين أن “كتلة بدر مع إجراء الانتخابات في وقتها المحدد في حال لم تواجه أي عراقيل مالية أو فنية أو أمنية”، مشيرا إلى أنه “في حال واجهتها عراقيل يتم تأجيلها بضعة أشهر”.

بدوره أكد النائب عن كتلة المواطن حسن خلاطي ، أن رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم تسلم طلبا رسميا من الكتل السياسية داخل اتحاد القوى تدعو لتأجيل انتخابات مجالس المحافظات والبرلمان إلى إشعار آخر .

وقال خلاطي لـ(الجورنال نيوز) إن ” التحالف الوطني ليس مع فكرة التأجيل”، مشيرا إلى أن “الحكيم مع تقليص أعداد أعضاء مجالس المحافظات من خلال تشريع قانون برلماني جديد من قبل مجلس النواب”.

وأشار النائب إلى أن “الكتل السياسية في التحالف الوطني متفهمة للوضع الأمني الذي تشهده المحافظات الساخنة” ، مؤكدا أنه “لا يمكن إجراء الانتخابات في المحافظات الشيعية في الوسط والجنوب بعيدا عن المحافظات الغربية”.

وأوضح خلاطي أن “المفاوضات لا زالت قائمة بين الكتل في التحالف الوطني واتحاد القوى والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بشأن تحديد إجراء انتخابات المجالس والبرلمان في وقتها المحدد أو تأجيلها لأشهر قليلة”.

من جهتها أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، انها حدّثت مليون و 468 ألف مواطن في سجلات الناخب في محافظة الانبار، وصلاح الدين، وكركوك، ومحافظات إقليم كردستان .

وقال الناطق الرسمي باسم المفوضية لـ(الجورنال نيوز) إن ” المفوضية تعد الحلقة الضعيفة بين الكتل السياسية”، مشيرا إلى أن “المفوضية خاطبت مرات عديدة بتعديل قانون الانتخابات من قبل مجلس النواب؛ ليتم إجراء الانتخابات في شهر نيسان المقبل ومن دون تأجيل”.انتهى

مقالات ذات صله