بعد تراجعها عن دعم الحوثيين.. انتقادات لتخبط الخارجية في القضية اليمنية

بغداد – الجورنال نيوز
انتقد محللون سياسيون المواقف المتناقضة من القضية اليمنية وحالة الازدواج التي تعاني منها اثر تراجع العراق عن تأييده لموقف انصار الله الحوثيين بعد زيارتهم لبغداد الشهر الماضي.

وقال الخبير السياسي محمود علي الناصري ان موقف الخارجية ووزيرها ابراهيم الجعفري من عدم الاعتراف بالحوثيين بعدما ايدهم علانية في بغداد انما يكشف الازدواجية في المواقف وعدم وجود موقف واضح من هذه القضية وهو امر معيب بحق العراق.

واضاف الناصري ان موقف وزارة الخارجية من الحكومة اليمنية جاء بمثابة الصدمة, كونه يدعمها بعدما كان العراق داعما لقضية انصار الله ومن يؤيدهم وبصورة علنية.

من ناحيته قال المحلل السياسي قصي كريم ان موقف الخارجية العراقية اتسم بالمصلحية وارضاء الاعلام المؤيد للمحور السعودي وكان ينبغي لوزير الخارجية التوازن في هذه المسألة وعد الانجرار وراء مواقف آنية يضع العراق في حرج.

واشار الى ان موقف الخارجية العراقية كشف ضعف الخبرة السياسية للتعامل مع مثل هذه الحالات.

وكان العراق قد تراجع عن مواقفه السابقة من الحوثيين في اليمن، وأعلن وزير خارجيته إبراهيم الجعفري أن بلاده لا تعترف بما يسمى بـ«المجلس السياسي» الذي شكله الحوثيون وحليفهم المخلوع علي عبدالله صالح في أغسطس /آب الماضي. وقال الجعفري خلال لقاء بوزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في نيويورك إن العراق يرفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ودعا الجعفري الوزير المخلافي لزيارة العراق في القريب العاجل لتعزيز وتطوير علاقات البلدين، مرحبا بعزم اليمن تعيين سفير له في بغداد.

ويأتي لقاء المخلافي والجعفري في أعقاب زيارة وفد حوثي إلى بغداد قبل أسابيع ولقائه رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري. وتكشف تصريحات الجعفري فشل ميليشيات الحوثي وصالح في كسب أي اعتراف بمجلسهم الانقلابي أو بسلطتهم على بعض المحافظات اليمنية، كما تؤكد الطبيعة المذهبية لزيارة الوفد الحوثي إلى بغداد.انتهى

مقالات ذات صله