قائد عمليات نينوى لـ(الجورنال): الأسبوع المقبل انطلاق العمليات الحاسمة لتحرير الموصل

بغداد – الجورنال نيوز

 أكد قائد عمليات نينوى اللواء  الركن عبد الله الجبوري، السبت، أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه رسميا القوات الأمنية في سهل نينوى بتحرير ما بتقى من الاراضي في مدينة الموصل الأسبوع المقبل، فيما حذر نواب من تغيير وزير الدفاع خالد العبيدي بسبب احتدام المعارك مع داعش.

وقال الجبوري لـ(الجورنال) إن “قيادة عمليات نينوى وضعت خطة أمنية مشتركة بموافقة القائد العام للقوات المسلحة للبدء بتحرير ما تبقى من اراضي المدينة من سيطرة دعش”، مؤكدا أن “الخطة ستنطلق الأسبوع المقبل لتطهير جميع مناطق الموصل من العصابات الإرهابية”.

وأشار إلى أن “أبناء الحشد الشعبي والعشائري وبالتعاون مع لواء 37 بدأوا بنقل العوائل المدنية إلى قرية الحاج علي قبل بدء عمليات التطهير”، مؤكدا أن “أغلب العوائل تعاونت مع القوات الأمنية للإبلاغ عن عناصر داعش في مدينة الموصل”.

وبين أن “الدوائر الخدمية والحكومة المحلية لمحافظة نينوى وفرت جميع الخدمات الإنسانية والطبية للعوائل التي تنزح من داخل محافظة نينوى إلى المناطق الأكثر امانا والتي تكون بعيدة عن مسرح العلميات العسكرية”.

بدورها أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية،أن القيادات الأمنية في محافظة نينوى استلمت معلومات استخبارية مفصلة ودقيقة عن تحركات واسماء عناصر تنظيم داعش في مدينة الموصل وكذلك قائمة بالعوائل المتعاونة معه.

وقال عضو اللجنة نايف الشمري لـ(الجورنال) إن “الخطة الأمنية لتحرير مناطق محافظة نينوى تسير وفق الخطة المرسوم لها”، مؤكدا ان “القيادات الأمنية استلمت معلومات استخبارية مهمة عن مواقع مراكز قيادة التنظيم في داخل المدينة”.

وأشار إلى أن “تلك المعلومات تتضمن اسماء العناصر الإرهابية وتحركاتهم ومواقعهم والعوائل المؤيدة والمساندة لهم”، مؤكدا أن “القوات الأمنية ستستخدم تلك المعلومات لاستهداف المجاميع الإرهابية قبل تحرير مركز المدينة”.

الى ذلك حذر النائب عن جبهة الإصلاح إسكندر وتوت من تغيير وزير الدفاع في البرلمان في هذه المرحلة بسبب احتدام المعارك مع داعش.

 وقال وتوت لـ(الجورنال) إن “ترشيح أي وزير جديد في الكابينة الوزارية لا بد من دراسة سيرته الذاتية ليتم التوافق عليه سياسيا مع الكتل البرلمانية الأخرى”، مؤكدا أن “تغيير وزير الدفاع أو استجوابه في هذه المرحلة يؤثر على الوضع الأمني في العراقي”.

وأوضح أن “العراق يخوض حربا ضروس مع تنظيم داعش الإرهابي المدعوم ماليا ولوجستيا من الكثير من الدول الإقليمية”، لافتا إلى أن “وزير الدفاع خالد العبيدي يُخطط لتحرير المناطق المغتصبة بالتنسيق مع الحشد الشعبي والحشد العشائري وقوات التحالف الدولي وقوات العلميات المشتركة وغرفة عمليات نينوى والانبار وصلاح الدين وكركوك”.

وبين أن “أي تغيير أو استجواب لوزير الدفاع في البرلمان سيؤثر تأثيرا سلبيا على الوضع الأمني في العراق”.

وتابع أن “من الممكن بعد تحرير جميع مناطق العراق والسيطرة عليها يمكن التفاهم بين النائية عالية نصيف ووزير الدفاع في تحديد موعد جديد لاستجوابه في البرلمان أو اتفاق الكتل على تغييره بعد عمليات التحرير بشكل كامل”.

وأشار إلى أن “جبهة الإصلاح مصرة على تغيير سليم الجبوري من منصب رئاسة مجلس النواب”، لافتا إلى أن “النواب الذين بقوا مع المحاصصة السياسية والمؤيدين للفساد هم سقطوا من نظر الاصوات المنتخبة لهم”.

مقالات ذات صله