في أخطر قراراته.. التيار الصدري يعتزم الانسحاب من التحالف الوطني

بغداد – الجورنال نيوز
تعتزم كتلة الاحرار ممثلة التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر في البرلمان العراقي، الانسحاب من التحالف الوطني، فيما تستعد لخوض الانتخابات المحلية والتشريعية المقبلة بقائمة تضم شخصيات مستقلة تتجاوز الاصطفاف الطائفي.

وقال القيادي في التيار حامد الفرطوسي لـ(الجورنال نيوز) ان “التحالف الوطني بقواه الحالية اصبح واجهة طائفية، ينفذ اجندات اقليمية لا تخدم مصالح الشعب العراقي، فضلا عن دفاعه عن مسؤولين متورطين بالفساد، ووقوفه ضد اختيار شخصيات مستقلة لشغل المناصب الوزارية الشاغرة في الحكومة الحالية”، مؤكدا رغبة التيار في الانفتاح على قوى اخرى: “تمثل حركة الاحتجاج الشعبية المطالبة باجراء اصلاحات حقيقية في مقدمتها الغاء المحاصصة الطائفية والحزبية لبناء دولة المواطنة”.

وكان التحالف الوطني اختار زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عمار الحكيم رئيسا دوريا ليخلف سلفه وزير الخارجية ابراهيم الجعفري.

واشار الفرطوسي الى ان التحالف الوطني، اخفق في قيادة الحكومات المتعاقبة، والتيار الصدري لا يريد تحمل مسؤولية الاخفاق الحكومي طيلة السنوات الماضية: “فتحرك على القوى المدنية لتشكيل قائمة انتخابية تتبنى المشروع الوطني بوصفه عنوانا شاملا لتحقيق طموحات جميع ابناء الشعب العراقي في المرحلة المقبلة”.

ويضم التحالف الوطني الكتل النيابية ممثلة القوى الشيعية في البرلمان ومنها المواطن، ومنظمة بدر وحزب الدعوة الاسلامية ، وحزب الفضيلة الاسلامي، وكتلة الاحرار، شكل في عام 2010 ليكون الكتلة الاكبر في البرلمان لطرح مرشحه لمنصب رئيس الحكومة، واثر ذلك تولى نوري المالكي رئاسة الحكومة لدورتين متتاليتين.

وفي معرض رده على رسائل اتباعه، طالب زعيم التيار الصدري مجلس النواب بتعديل النظام الانتخابي، وبما يحقق للناخبين حق اختيار ممثليهم، فيما شدد على اهمية تغيير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واستبدال اعضائها الحاليين بشخصيات غير منتمية الى الاحزاب والقوى السياسية، لتتمكن من ادارة العملية الانتخابية باشراف دولي.انتهى

مقالات ذات صله