محاولات عشائرية لمنع اندلاع “الثارات” في الأنبار واستمرارالبحث عن المفقودين

بغداد – الجورنال نيوز
قال عضو مجلس محافظة الأنبار يحيى المحمدي، ان الحكومة المحلية “اجرت اتصالات مع شخصيات عشائرية لمنع اندلاع نزاعات الثأر بين العشائر بعد عودة النازحين إلى مناطق سكناهم”.

واضاف المحمدي لـ(الجورنال نيوز)، انه “ولتفعيل دور القضاء بحق المطلوبين، و لتعزيز السلم الاهلي في المناطق المحررة”، فقد اتخذت خطوات حقيقية بهذا المجال لتنفيذ برنامج اعادة الاستقرار في الانبار, مؤكدا استجابة العشائر لإحالة المطلوبين إلى القضاء، فضلا عن تعويض المتضررين من العمليات الإرهابية”.

وتواجه حكومة الأنبار عقبات مالية تعرقل تنفيذ برنامج إعادة الاستقرار في المحافظة، المتضمن إعادة إعمار المدن المحررة، لضمان توفير الأجواء المناسبة لعودة النازحين.

الى ذلك وفيما أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عودة عشرات الاسر إلى مناطق سكناها في قضاء الفلوجة شرقي الرمادي، شكلت حكومة الأنبار المحلية لجنة للبحث عن مصير مئات الأشخاص اعتقلوا خلال تنفيذ العمليات العسكرية.

وقال عضو مجلس المحافظة محمد ياسين، لـ (الجورنال نيوز) إن: “المفقودين من أبناء قضاء الفلوجة وناحية الصقلاوية، يبلغ عددهم قرابة ألف شخص، وطبقا لذويهم فإنهم اعتقلوا على يد فصائل الحشد الشعبي خلال خروجهم من مناطق سكنهم عند تنفيذ العمليات العسكرية لتحرير مدنهم” .

ومع نفي هيئة الحشد الشعبي اعتقال المدنيين اثناء مشاركتها في عملية تحرير المدن الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في محافظة الانبار اكد ياسين التنسيق مع الجهات الأمنية لمعرفة مصير المفقودين، “أعددنا قوائم بأسمائهم وأوصافهم واللجنة ما زالت تواصل عملها بحثا عنهم، وتمت مطالبة بعثة الأمم المتحدة في العراق ولجنة حقوق الإنسان البرلمانية بالمساعدة في حسم هذا الملف”، مشيرا إلى أن “الحكومة المحلية تحتفظ ببنك معلومات عن عناصر تنظيم داعش والمتعاونين معه من أهالي الأنبار معظمهم تم اعتقالهم، من الجهات الأمنية الرسمية”.

وأضاف أن “عدد المعتقلين المطلوبين بلغ 817 متهما ما زالوا في مراكز التوقيف، تمهيدا لإحالتهم إلى الجهات القضائية”.انتهى

مقالات ذات صله