البنك الدولي : العراق بلد غني ولن يحتاج لأي مساعدات مستقبلا

بغداد – الجورنال

اكد نائب نائب رئيس البنك الدولي حافظ غانم التزام البنك بتوفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار المناطق المحررة لضمان عودة العوائل النازحة إلى مناطق سكناهم بالإضافة إلى دعم المشاريع التي تقوم بها مجالس المحافظات”,مؤكدا ان العراق بلد غني ولكنه يمر بظروف استثنائية ولن يحتاج لأي مساعدات مستقبلا.

وقال مكتب وزير الخارجية ابراهيم الجعفري في بيان تلقته (الجورنال نيوز) ان “الاخير التقى على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ا حافظ غانم نائب رئيس البنك الدولي، وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع المالية التي يعيشها العراق، ونفقات الحرب ضد الإرهاب، ومساهمة البنك الدولي في توفير الأموال اللازمة للعراق”.

وعبر  وزير الخارجية عن شكره لدعم البنك الدولي للعراق، وتوفيره الأموال لتخفيف الضائقة المالية الناتجة عن انخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضد الإرهاب، مشددا على أن العراق سيتجاوز الأزمة الراهنة، وسيعمل على الإيفاء بالالتزامات المالية والقروض كافة التي ساهمت في تجاوز الأزمة، داعيا البنك الدولي إلى فتح الحوارات مع الدول التي لها ديون على العراق، وتقدير ما يمر به العراق، وتأجيل المستحقات المالية لحين تعافي الوضع المالي، والاقتصادي للعراق وفاء لتضحيات العراقيين دفاعا عن نفسه، ونيابة عن بلدان العالم كافة من الخطر العالمي المتمثل بإرهابيي داعش.

من جانبه أكد نائب رئيس البنك الدولي حافظ غانم أن البنك ملتزم بدعم العراق، وتوفير المساعدات المالية اللازمة؛ لتخفيف الضغط المالي الذي يمر به العراق، وأن البنك الدولي يخصص أكثر من 35 بالمائة من الأموال التي يوفـرها البنك للمنطقة لتغطية الأموال اللازمة له، مؤكدا إلى أن العراق بلد غني، ولكنه يمر بظروف استثنائية، ولن يحتاج لأي مساعدات مستقبلا بعد القضاء على الإرهاب، وعودة الاستقرار، ودعم الاستثمار، وتوظيف الثروات التي يتمتع بهاط.

واوضح أن أولويات البنك الدولي دعم الميزانية المالية، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار المناطق المحررة؛ لضمان عودة العوائل النازحة إلى مناطق سكناهم إضافة إلى دعم المشاريع التي تقوم بها مجالس المحافظات؛ لتوفير فرص العمل، وتنمية الجانب الاقتصادي، وأن نجاح العراق في هذه المرحلة هو نجاح للبنك الدولي، مبينا: أن العراق يقدم خدمة إلى المجتمع الدولي كلـه من خلال مواجهته عصابات داعش الإرهابية؛ مما يجعل مسؤولية العالم تجاهه كبيرة لتجاوز أزمته الحالية.

مقالات ذات صله