الشاعرة فاطمة رعد : حافز الحزن الذي يقطن قلبي كان سببًا في اكتشاف موهبتي

حوار – هيفاء القره غولي

-حدثيني عن نفسك ودراستك ؟

فاطمة رعد علوان من مواليد 1992 حاصلة على شهادة البكالوريوس في هندسة البرمجيات

-متى بدأت لديك موهبة كتابة وكيف اكتشفتها ؟

بدأت بعد تخرجي من الجامعة في سنة 2014 ، احيانا بعض الاشياء تكتشف بسبب حافز الحزن الذي يقطن القلب حيث كان السبب الرئيسي في اكتشاف موهبتي والى الان يساهم في ابداعي  .

-على ماذا تعتمدين في كتاباتك هل على المشاهدات ام الخيال ؟

كتاباتي لا تعتمد على شيء محدد بعضها امزج فيها الواقع مع روح الخيال وانسج منها قصائدي التي احاكي بها روحي والامس بها مشاعر الناس .

 -ماهي الرسالة التي تحبين ان توصلينها من خلال كتاباتك ؟

غايتي من الكتابة هي التحرر من سجن الذات عندما اكتب اشعر بحرية كاملة تأخذني الحروف الى مدن واماكن احلم بالتواجد فيها ، وفي اغلب الاحيان اكتب لاجل الناس من اجل وصف مافي اعماقهم من حزن ومن الم ومن فرح  واصوغ مشاعرهم على شكل قصيدة

 -من هو قدوتك في مجال الشعر او الكتابة؟

قدوتي في الشعر هو نزار قباني بل هو عشقي الازلي .

-من هم الشعراء الذين تاثرتي بهم ؟

اولهم نزار قباني اغلب كلماته تجعلني اعيش لحظات الحب الذي تحتاجه روحي والشاعر الاخر هو محمود درويش شعره وحزن كلماته وطريقة وصفه مؤثرة جدا في النفس لذلك اجد نفسي في زوايا سطورهم . وتاخذني قصائدهم الى عالم الخيال

-هل شاركت في مهرجانات للشعر ؟

لم اشارك كثيرا في مهرجانات للشعر لكن شاركت في (مهرجان رمضان في بغداد) جسدت احد النصوص على شكل مسرحية بعنوان (موطني) جسدها المخرج علاء ابو داني واقيم هذا المهرجان في اماكن عدة .

 -ماهي ابرز قصائدك؟

ابرز نصوصي

باردة يدي

مُتجمدة مشاعري

ثغر صغير في داخلي

شيدت فيه عناكب الزمن بيوتها

وأمتلأ بغبار الخيانة

لن يكون لذلك الثغر أي اكتمال

مهما حييت

قالوا لي حينما

هزل جسدي

وبانت عظامي

مما تشكي ؟

قلت أنفع أن شكوت ؟

هل سيمتلئ ذلك الوعاء الفارغ

القابع داخلي!

هل ستزهر سنيني؟

وأعود لصبا عشريني؟

أصمتوا جميعاً

فلا حبيب سيعود ولا جرحاً سيشفى

ولا حياة بعد موت …

 -ماهي امنية فاطمة رعد؟

لا احب كلمة امنية لان الاماني تموت احب ان اسميها هدف فالهدف يستحق ان تطارديه اما الامنية لا تفيد ليس بمقدورك مطاردتها  هدفي في هذه الحياة ان يصل احساسي لجميع الناس ان اذكر بعد موتي ان لا تمحيني الازمنة  واطمح ان اكون كنزار قباني الذي بقي حي في كلماته مازال يعيش في حياة الكثيرين حروفه مازالت تتحدث تنطق وتصرخ ويسمع صداها الى الان هكذا اريد ان اصبح ..

مقالات ذات صله