الساعدي لـ(الجورنال): انتصاراتي أغاظت “دواعش السياسة” والموصل بحاجة لحل سياسي

بغداد – الجورنال نيوز
اعتبر نائب قائد جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي معركة تحرير الفلوجة بانها السبب الاهم فيما تعرض له تنظيم داعش الارهابي من هزائم متلاحقة، مؤكدا ان عملية تحرير الموصل بحاجة لحل سياسي قبل الحل العسكري، منتقدا من اسماهم بدواعش السياسة ممن اغاظتهم انتصاراته في معارك التحرير التي قادها ضد التنظيم في تكريت والرمادي والفلوجة.

وقال الفريق الساعدي في حديث خص به (الجورنال نيوز) إن معركة الموصل تحتاج الى تنسيق عال بين القوى المشاركة في تحريرها (البيشمركة والحشد الشعبي العشائري والجيش والشرطة الاتحادية) فضلا عن الحاجة الى قيادة مركزية قوية ولن تكون المعركة صعبة رغم الظروف التي تتمثل بتواجد مليون مدني داخل مركز المدينة.

وبشأن صراع بعض القوى على محافظة نينوى ذكر الساعدي ان “الموصل عراقية وستبقى كذلك وستعود افضل مما كانت عليه, لكن مشكلتها ينبغي ان تحل مع كل المكونات العراقية كونها عراق مصغر, ففيها الشيعي والسني والعربي والكردي والمسيحي والايزيدي, و بالتالي فانها تحتاج الى وقفة حقيقية لتفادي اية انقسامات قد تحدث بعد تحريرها “.

وبين الفريق الساعدي ان “الموصل بحاجة الى حل سياسي قبل الاتجاه الى الحل العسكري”، لافتا الى ان بقاء المدينة طويلا تحت سيطرة داعش لا يصب بمصلحة مختلف الاطراف من الاقليم والحكومة الاتحادية والمكونات التي تسكنها.

وبشأن ما حصل من انسحاب للجيش من الموصل في العاشر من حزيران من عام 2014، اعتبر الساعدي عملية الانسحاب، سابقة خطيرة لم تحدث ولن تحدث مستقبلا, لكن من يتحدث ان الجيش سيعود سريعا الى وضعه السابق مخطئ في حساباته, موضحا ان “انسحاب الجيش من الموصل بهذه السرعة ادى الى دفع ثمن كبير وهو (دم الجندي العراقي) وعلى البعض ان يعملوا على عدم ترخيص دماء الآخرين”، مؤكدا انه في وقت حدوث النكسة كان في الانبار, “لكن أيا كان السبب انسحاب بأوامر عسكرية او خيانة, الا ان الموصل سقطت وانتهى الامر، وبالتالي نحن علينا كعسكريين ان لا نعود للوراء لان النساء سبيت والاطفال والشيوخ قتلوا وعلينا حفظ كرامة الباقين منهم “.

وعن عملية تحرير الفلوجة التي قادها, قال الساعدي لـ(الجورنال نيوز) “إن عملية استعادة الفلوجة قصمت ظهر الدواعش في العراق وكانت مفتاح البداية لهزيمة التنظيم الارهابي والامر نفسه ينطبق على القيارة التي حل امرها سريعا والحويجة التي اتوقع ان تحسم بشكل سريع” .

واوضح نائب قائد جهاز مكافحة الارهاب “لا احد يستطيع ان يفرض على رئيس الوزراء اي شيء بخصوص العمليات العسكرية وخير مثال تحرير الفلوجة اذ طلبت الادارة الامريكية من العبادي تأجيلها إلا انه اصر على انطلاق العمليات وتحررت رغم ما قيل من انها تحتاج لستة اشهر لهزيمة الارهاب فيها, لكنها تحررت خلال 31 يوما فقط”.انتهى

مقالات ذات صله