6000 عائلة دروع بشرية لداعش.. تحضيرات عسكرية واسعة تأهباً لانطلاق معارك تطهير الغربية

الانبار- خاص
اعلن رئيس مجلس قضاء القائم في محافظة الانبار ناظم بردان، الاثنين، ان 6000 عائلة بحسب المعلومات التقديرية في القائم الحدودية مع سوريا غربي الانبار يتخذهم تنظيم داعش دروعاً بشرية .
وقال بردان لمراسل الجورنال نيوز ان عناصر داعش الارهابي ومنذ سيطرتهم على قضاء القائم 440 كم غربي الانبار في مطلع عام 2014 منعوا اهالي المدينة من الخروج من مناطقهم واتخذوا الابرياء دروعا بشرية.
واضاف ان القوات الامنية تعمل على تطهير القائم وراوه بعد نجاح القطعات العسكرية بتحرير قضاء عنه وناحية عكاشات قبل شهر تقريبا .واشار بردان الى ان ظروف المدنيين في القائم صعبة جدا لقلة المواد الغذائية وانعدام الخدمات الطبية والعلاجية فيها.
واعلن عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي ان اجتماعاً امنياً موسعاً عقد في مبنى محافظة الانبار وسط الرمادي بحضور المحافظ محمد الحلبوسي والقيادات الامنية للجيش والشرطة والحشد العشائري .
وقال الفهداوي لمراسل «الجورنال نيوز» ان” الاجتماع الامني الذي عقد جاء قبيل انطلاق معارك تطهير المناطق الغربية ولمناقشة الوضع الامني الحالي والاستعدادات التي تنفذ لإدامة المعركة ضد تنظيم داعش الارهابي وانهاء وجودهم في مدن اعالي الفرات وتأمين الشريط الحدودي مع سوريا”.
واضاف ان” الاجتماع الامني ناقش ايضا اعادة العوائل النازحة الى مناطقها المحررة مع تأمين محاور مدينة الرمادي وتمشيط المناطق الصحراوية بشكل مستمر”.
واشار الفهداوي الى ان” جميع القوات الامنية من الجيش والشرطة وافواج الطوارئ والحشد العشائري تعمل بتنسيق مشترك لعملياتهم العسكرية مع توزيع قواطع المسؤولية على اجهزة الامن للحفاظ على امن واستقرار المناطق المحررة من التنظيم الارهابي”
وكان قائد الفرقة السابعة في محافظة الانبار اللواء الركن نومان الزوبعي أعلن أول أمس الاحد ان تنظيم داعش الارهابي منهار تماما ولن يقاوم طويلا بمعارك تطهير المناطق الغربية وسيتم تأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا بشكل تام .
وقال الزوبعي في تصريح خاص لمراسل «الجورنال نيوز» ان” القوات الامنية انهت الاستعدادات القتالية كافة لتطهير قضاء راوه والقائم وناحية العبيدي غربي الانبار من سيطرة تنظيم داعش الارهابي ولن يقاوم التنظيم الارهابي طويلاً لقلة اعدادهم وانهيار خلاياهم”.
واضاف ان” معارك تطهير الحويجة وعنه وناحية عكاشات دمرت معاقل التنظيم وانهت اغلب وجودهم في تلك المناطق وتناقصت اعدادهم في المناطق الغربية وقطعت خطوط تمويلهم من سوريا”.
واشار الزوبعي الى ان “ساعة الصفر قريبة من تحرير المناطق الغربية التي ستكون من عدة محاور وبمشاركة القطعات العسكرية والقتالية كافة وبدعم طيران التحالف وطيران الجيش العراقي”.

 

مقالات ذات صله