36 مليون عراقي يراجعون مستشفى تخصصياً واحداً.. جراح عالمي يكشف أسباب ارتفاع الوفيات في مستشفياتنا

بغداد – الجورنال
أكد الجراح العالمي الدكتور باسم الشهابي، أن الكثير من حالات الوفاة في العراق تحصل بسبب نقص المستشفيات التخصصية التي تقدم عناية فائقة للحالات الصعبة والمعقدة، داعياً وزارة الصحة إلى تنفيذ خطة وطنية بأكثر من مرحلة لتغطية كل أرجاء البلاد بالمستشفيات التخصصية وفق اعتبارات النسب السكانية والمسافات والحاجة.

وقال الشهابي، إن “العراق يحتاج الى بناء منظومة وطنية من المستشفيات التخصصية، التي تسمى مستشفيات الدرجة الثالثة بعد العناية الطبية الأولية والدرجة الثانية المستشفيات العامة، لتوفير عناية فائقة للحالات الصعبة والمعقدة من قبل الأطباء.
وأضاف الشهابي أنه “لدينا مستشفيات تخصصية، لكن نحتاج الى تطويرها وزيادة اعدادها وفق خطة علمية، فلا يعقل ان تكتفي دولة بمستشفى واحد لعلاج 36 مليون مواطن في احد التخصصات في مستشفى واحد.

وتابع أن “تأخر تلقي العناية يعد من أبرز أسباب موت العراقيين، كما أن اللجوء لعلاج المرضى في دول أخرى، أمر غير مضمون لأن المريض يكون بحاجة الى عناية فورية قد تنقذ حياته، وهذه العناية يجب توفيرها محلياً”.

وبين الشهابي أن “منظومة المستشفيات التخصصية التي أدعو لها، ينبغي أن تتضمن الجراحات العصبية وجراحة القلب والعيون وجراحة الاذن والانف والحنجرة وجراحة العنق التي تشمل الغدة الدرقية ومستشفى للصدر والقلب ومستشفى لامراض الامعاء ومستشفى تخصصي لامراض الباطنية”.

يذكر أن الطبيب العراقي الدكتور باسم الشهابي، أول عربي ينال جائزة أفضل استشاري جراح من الجمعية الطبية الملكية البريطانية عام 1997، كما انه أُختيرَ ضمن الشخصيات الأهم في العالم فوُثقت قصة حياته من قبل مؤسسة هو إز هو الأميركية (Who is Who) لتميزه العلمي عام 2004، وفاز بجائزة الرجل الأول عالميا لعام 2006 من قبل المعهد الأميركي للسير الذاتية.

مقالات ذات صله