3000 آلاف عائلة مشبوهة في مخيم الخالدية والحزب الإسلامي يسخر منظمات مدنية لدعم المحافظ المقال !!

الأنبار- عمر علي
كشف مصدر حكومي في مجلس محافظة الانبار عن ان الحزب الاسلامي شكّل فرق طوارئ تدعم صهيب الراوي محافظ الانبار ولإضعاف مجلس المحافظة وتشويه الحقائق لضمان بقاء الراوي في منصبه. بينما اكدت ادارة قضاء الخالدية ان 3 الاف عائلة ترفض العودة الى مناطقها ربما لارتباطها بداعش.

وقال المصدر لمراسل (الجورنال) ، ان الحزب الاسلامي شكّل فرق طوارئ من الاعلاميين وشيوخ العشائر ومنظمات مدنية لتشويه الحقائق وضرب قرارات مجلس الانبار لضمان بقاء صهيب الراوي في منصبه.

واضاف ان الحزب الاسلامي يمتلك عدداً من الشيوخ والوجهاء ممن تُدفع لهم مبالغ مالية لعقد مؤتمرات وندوات تدعم محافظ الانبار الراوي الذي اقيل من منصبة لاكثر من اربع مرات لكن تم تشويه الحقائق وشراء الذمم.

واشار المصدر الى ان منظمات مدنية وجهات حكومية ايضا تابعة للحزب الاسلامي تحاول اثارة الصراعات والمواقف لايقاف قرار اقالة الراوي المتهم بعمليات فساد اداري ومالي.

بدوره اكد عضو مجلس محافظة الانبار راجع بركات العيساوي، الاثنين ، ان قرار اقالة محافظ الانبار صهيب الراوي جاء بسبب الضغط السياسي من الكتل والاحزاب .العيساوي اضاف ان هناك مخالفة قانونية في قرار الاقالة وهي ان الاقالة جاءت من دون استجواب للمحافظ، مبينا ان القانون ينص على عدم اقالة اي شخص من الدرجات الخاصة من دون استجواب حتى لو كان عليه قيد جنائي. واوضح ان هذا القرار تأثيره سلبي على محافظة الانبار من الناحية الامنية، عاداً ان القضاء سوف يرد هذا القرار .وصوت مجلس محافظة الانبار بالاغلبية الخميس 20 تموزعلى قرار اقالة المحافظ صهيب الراوي.

من جانب اخر اعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية في محافظة الانبار اليوم ،الاثنين، وجود 3000 الاف شخص بواقع 800 عائلة نازحة في مخيم الخالدية شرقي الرمادي اغلبهم من مناطق محررة، منها الفلوجة والرمادي والكرمة .وقال علي داود في حديث خص به (الجورنال نيوز)، ان مخيم الخالدية 20 كم شرقي الرمادي يضم اكثر من 3000 الاف شخص بواقع 800 عائلة اغلبهم من مناطق الفلوجة والرمادي والكرمة وهذه المناطق محررة من تنظيم داعش، ما يتطلب اعادتهم الى ديارهم او نقلهم الى مراكز ايواء قريبة من الاقضية التي يسكنونها.

واضاف ان على مجالس الاقضية والنواحي المحررة التي لم تعد اليها العوائل التي تسكن مخيم الخالدية، جرد اسمائهم ومعرفة اسباب عدم عودتهم في حال كانت هناك اسباب امنية او تدمير منازلهم من جراء العمليات الارهابية، فبقاء الاسر النازحة في المخيمات امر يسبب العديد من المشاكل.

واشار داود الى ان مخيم الخالدية كبير ويتطلب متابعة وتوفير المواد الغذائية والانسانية وعلى الجهات الحكومية حصر الاسر النازحة التي لم تحرر مناطقها، واعادة العوائل التي حُررت ديارها او نقلها الى مراكز ايواء في اقضيتها.

مقالات ذات صله