وسط إعتراض المتضررين وترحيب بعض الأهالي..امانة بغداد تزيل التجاوزات عن وجه العاصمة

بغداد ـ متابعة

فقدت شوارع بغداد احترام الناس لها بسبب التعدي على ارصفتها بشكل لا يقبله الشرع والعرف والقانون واستبيحت كل حقوق المواطن في حقه بالسير على الرصيف حماية لنفسه من العجلات والسيارات فاليوم من منا لايحب ان يمشي على الرصيف ويذهب الى السوق ومن منا لا يحب ان يرى الشوارع نظيفة ولايرى الازدحامات والاوساخ التي ترمى في الشارع فقد نجد الكثير من المواطنين اعتادوا السير في الشارع وليس على الرصيف الذي امتلأ من بضائع المحلات والبسطيات إذ ان أغلب مدن العالم تهتم الحكومات

والشعوب بمظهر مدنها وبجمالية حدائقها وشوارعها واسواقها وهذا يأتي من حالة الرقي التي لديها لكن الأمر في العراق يختلف تماما فمظهر مدننا بائس جداً حيث التجاوزات على الشوارع والارصفة والساحات العامة والاسواق وكأننا نعيش في بلاد غير بلاد الرافدين التي تمتلك حضارة عريقة امتدت آلاف السنين وعن هذا الموضوع تحدثت الينا شريحة من المجتمع العراقي وعن معاناتها من هذه الظاهرة.

إذ تشهد الطرق الرئيسة والفرعية لمدينة بغداد انتشارا كبيرا لأعداد هائلة من الباعة المتجولين المنتشرين على الأرصفة مما يعيق حركة المارة من جهة وحركة الكوادر الفنية لاعادة تأهيل المدينة من خلال تنفيذ مشاريع البنى التحتية ، وتعيق كذلك تقديم الخدمات البلدية التي تسعى الى القيام بحملات التنظيف اليومية لرفع الانقاض والنفايات من جهة اخرى ,في حين ان كثيرا من هؤلاء المتجاوزين هم اصحاب عوائل ومعيشتهم تعتمد على هذا العمل .

واوضح المتحدث باسم الامانة حكيم عبد الزهرة ان “موضوع التجاوزات ليس بالجديد فهو موضوع واسع ومعقد ولحد الان كحلول حقيقية لاتوجد وجميعها مؤجلة”،مشيرا الى ان “الخطوات التي تم الاتفاق عليها خلال الاشهر الماضية تنص على محاولة ايقاف التجاوزات وعدم السماح بحدوث تجاوز جديد وايقاف التجاوز للحظة الراهنة بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد”.

واضاف عبد الزهرة،ان “هناك تأكيدات بخصوص عدم السماح على اي تجاوز على المشاريع وحل مشكلة المتجاوزين لم يبدأ بعد”،لافتا الى ان “الاولوية في الوقت الحالي ايقاف التجاوزات على المشاريع بالعاصمة”.

وبين،ان “فيما يخص التجاوزات السكنية الان لا ندخل فيها على اعتبار ان هؤلاء الناس يحتاجون الى بديل”،موضحا ان “شغلنا الشاغل هو منع التجاوز على الارصفة ومنع تقطيع الاراضي”.

اما مدير إعلام بلدية بغداد زياد جاسم قال فيما يخص حالات التجاوز على الارصفة والساحات العامة فهذا مخالف للقوانين من قبل مديرية البلديات العامة وان هناك محاسبة لهؤلاء المتجاوزين الذين يفترشون الارصفة والشوارع المخصصة للبلدية وللمارة وهناك حملات مستمرة لازالة هذه التجاوزات وهناك عقوبات صارمة حددتها اللجنة الاقتصادية للامانة العامة لمجلس الوزراء ومنها فرض غرامات مالية تقدر ب500 الف دينار عراقي.

واكمل زياد دائما تأتي الينا الكثير من الشكاوى ضد هؤلاء الباعة وعدم وجود طريق سالك للمواطنين في السير اثناء تجوالهم في مناطق المدينة والاحياء مما يضطر المواطن الى النزول في حوض الشارع وهذا يعرضه الى حوادث قد تكون حوادث الدهس او ماشابه ذلك وهذه الشكاوى أُخذت بنظر الاعتبار وهناك قوة مهيئة لازالة التجاوزات الموجودة على الارصفة والشوارع بالتنسيق مع قائم مقام المحافظة اضافة الى ضرورة مفاتحة مجلس المحافظة بتشريع قانون يخص الغرامات وقد تم تشريع قانون في الايام القليلة الماضية بغرامات تبدأ ب50 الف وتنتهي ب5 مليون ولكن الى الان لم نستلم التعليمات بالعمل به وسنستلم العمل به في الايام القليلة القادمة وقد تصدينا في الايام الماضية لحالات عدة كان منها هتافات باسم النظام البائد.قالت امانة العاصمة بغداد،الاربعاء،انه لاتوجد حلول حقيقية في الوقت الحالي لحل مشكلة التجاوزات ونسعى لايقافها بالتنسيق مع عمليات بغداد.

من جانب اخر اثار قيام أمانة بغداد بإزالة التجاوزات لاصحاب “البسطات” موجة غضب عارمة لآهالي منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد .
وقطع الآهالي الطرق العامة والرئيسة في الكرادة اثر ردة فعل لإزالة “البسطات” من الشوارع وتدمير بعض واجهات المحال التجارية من قبل أمانة بغداد .

وقال احد مواطني الكرادة إن “امانة بغداد قامت بأمر مفزع للسكان بعد منتصف الليل لهدم وازالة بعض البسطات والمحال التجارية في مشهد لا يخلو من الرعب وقطع الارزاق “.

وبحسب مقطع فيديو يظهر اصحاب “البسطات” وهم يقطعون الشارع الرئيسي في الكرادة وسط بغداد، بعد إزالة “بسطياتهم” من قبل أمانة بغداد.
ويظهر الفيديو، احتجاج أصحاب المحال التجارية و”البسطيّات” ضد عملية رفع التجاوزات والأكشاك التجارية في منطقة الكرادة .
يشار الى ان مجلس الوزراء صوت في وقت سابق على تكليف القوات الامنية بمهام ازالة التجاوزات على عقارات واراضي واملاك الدولة.

مقالات ذات صله