وثائق خطيرة تكشفها.. حكومة الإقليم الكردي أرادت بيع حقول النفط إلى تركيا من دون علم بغداد

ترجمة – دانيا رافد
نشرت وكالة “ايكورد الاخبارية”، تقريرا يكشف بوثائق ومراسلات سرية مسربة من احد وزراء اقليم كردستان، عن محاولات بيعهم الحقول النفطية العراقية.

واشارت الوكالة في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، الى تسرب رسائل وزير الثروات الطبيعية لاقليم كردستان “اشتي هورامي” لوزير الطاقة التركي “براءت البيرق”، المتضمنه اقتراحه بيع تقسيمات من حقول النفط مقابل مبلغ 5 مليارات دولار.

وقدم “هورامي” مقترحاً مكوناً من ثلاثة اجزاء، في ايميل الكتروني تم ارساله بتاريخ 19 شباط عام 2016، مبينا اسباب رغبة كردستان بالحصول على الـ5 مليارات:اولا: 1.150 مليار كقرض من الحكومة التركية الى كردستان، تم تقسيمها الى ثلاث دفعات 500 و 500 و 150 مليون دولار.ثانيا: بالاضافة الى هذه القروض، وفرّ سوق تركيا الشامل مبلغ 514 مليون دولار للاقليم، علما ان المبلغ مستمر بالتزايد حتى الان.ثالثا: توفير مليار دولار للمستثمرين الاتراك في كردستان. حيث نصت الرسالة “الحكومة الكردية بحاجة الى 800 مليون دولار فورية، بالاضافة الى مليار دولار من اجل تكملة المستثمرين الاتراك لمشاريعهم في الاقليم”.رابعا: 700 مليون دولار لدفع رواتب الشركات المنفذة لمشاريع الغاز في قضاء جمجمال.خامسا: 750 مليون دولار لعملية تبطين انابيب النفط والغاز. سادسا: 540 مليون دولار لدعم ميزانية حكومة كردستان الاقليمية.كما وفرت الحكومة الكردية ثلاثة خيارات لدفع القروض وتوسيع نفوذ تركيا في الاقليم، الخيار الاول، دفع القرض عند تحسن ميزانية الاقليم الاقتصادية ، مشيرا الى أن المدة الزمنية ما بين 2019 و 2021.الخيار الثاني، تخصيص دخل مالي ثابت من ارباح بعض الحقول النفطية او الغازية المتفق عليها.الخيار الثالث، شراء الحكومة التركية لبعض حقول النفط المخصصة لاقليم كردستان. بقوله “بدلا من مجرد عرض التدفق النقدي لمصادر النفط والغاز، فإن حكومة اقليم كردستان تفضل وتقترح ان يتم تعيين مصالح طويلة الامد للجانب التركي في الاراضي الكردية”، مضيفا “في هذه الحالة قد يستفيد الجانب التركي اكثر، مع تقديم حكومة كردستان ضماناً للجانب التركي ضد اي احتمال اداء ضعيف لاحد الحقول”.كما قام “هورامي” بتوفير ثلاثة عروض شراء، تخص الخيار الثالث: الاول هو، شراء تركيا لكل من حقول طقطق، وتاوكي، وشيخان النفطية مع خصم نسبة 8%. ، الثاني هو، شراء حقول ميران وبنباوي مع خصم نسبة 10%. ، الثالث هو، شراء حقل خورملة. وقام وزير الثروات الطبيعية الكردي بنفي هذه الاتهامات.ونوهت الوكالة في نهاية تقريرها بامتلاك “ويكيليكس” تسريبات الوثائق والاموال والحسابات كاملة. ووفقا لسياسيي كردستان، يعدّ الاقليم اكثر جزء مليء بالفساد في العراق. مع اعترافهم بامتلاك مسعود بارزاني اتفاقيات واستثمارات خالية من النزاهة والشفافية”.

مقالات ذات صله