وثائق الموصل تكشف.. 150 ضابطاً سعودياً في داعش وتحذيرات من خلايا نائمة تستهدف المناطق المحررة

الأنبار- عمر محمد علي

كشف رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار عن وجود خلايا نائمة للتنظيمات الارهابية في المناطق المحررة، ما يتطلب تفعيل الدور الاستخباري لمعالجة الخروقات قبل حدوثها.

وقال الشيخ نعيم الكعود النمراوي في تصريح خاص لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” الهجمات الاخيرة التي استهدفت المدنيين في مناطق هيت والرمادي ومناطق غرب الانبار المحررة سببها خلايا نائمة لتنظيم داعش موجودة وتتحرك بشكل طليق”.

واضاف ان” الظروف الحالية التي تمر بها محافظة الانبار تتطلب تفعيل الدور الاستخباري واختيار قادة امنيين فعالين في قوات الجيش والشرطة والحشد العشائري والابتعاد عن المصالح الحزبية والشخصية في تعيين ضباط اجهزة الامن”.

الى ذلك حذرت لجنةً الامن والدفاع البرلمانية من سلبية تأثير تغيير القيادات العسكرية غير المدروسة وخاصة في مناطق غرب الانبار ،وقال العضو محمد الكربولي إن الانتكاسة الامنية في قضاء هيت هي احدى نتائج التغييرات العسكرية غير المحسوبة والمدروسة، ولاسيما في مناطق مفتوحة المواجهة مع تنظيم داعش الارهابي، وخاصة مناطق غرب الانبار”.

واضاف “على قيادة عمليات الجزيرة والبادية اعادة النظر في قرارها بتغيير آمر لواء ٢٩ / فق ٧ جيش عراقي والذي كان صمام امان قضاء هيت لوقت قريب قبل تغييره وتسببها بسقوط شهداء من اخواننا مقاتلي الحشد العشائري الابطال”.

وكشفت معارك الموصل مواقع قیادية لسعوديین في تنظیم داعش “داعش” وأكدت تقارير نشرت بعد انسحاب “داعش” من الموصل، أن 150 ضابطا من المخابرات السعودية دخلوا المدينة عن طريق محافظة الحسكة الحدودية التي سیطر علیھا تنظیم داعش يقودھم مقدم اسمه فھد مصباح. وأشارت دراسة عن السیاسة الأميركیة تجاه النظام الإقلیمي الخلیجي إلى أن الولايات المتحدة الأميركیة مارست ضغوطا على الرياض لوقف تمويل الجماعات المسلحة في العراق باعتبار أن نفوذ “داعش” يشكل عقبة كبیرة أمام استقرار المنطقة.

وأشار “إسكندر وتوت” إلى أنه “قبل ستة أشھر من سقوط الموصل ثبت تورط المخابرات السعودية في الاضطرابات في محافظة الأنبار غربي العراق حیث اعترف أحد قادة تنظیم داعش بأن المخابرات السعودية وراء تمويل ھذه الاضطرابات وتم التحرز على سيارات رباعیة الدفع كانت مصممة للسعودية وأن النظام السعودي ھو المؤسس والممول لداعش وأن أميركا تأكدت من تمويل السعودية للتنظیم الارهابي”، واعترف القیادي في صفوف “داعش” بأنه “تسلم 150 ملیون دولار و60 سیارة “. وجاء في بقیة اعترافه أن “السعودية رصدت میزانیة مبدئیة مقدارها 3 ملیارات دولار بإشراف رفیع المستوى لإثارة الفوضى في العراق تمھیدا لتقسیمه، وأن ھذه العملیات تمت بمتابعة من مسؤول أمني كبیر…”. وأوضح “إسكندر وتوت” أن “ھذا قد يكون السبب وراء الإطاحة بمسؤول أمني كبیر بالسعودية أخيراً من جميع المناصب التي كان يتولاھا بعدما رفض إلقاء التبعیة على قطر فیما يتعلق بدعم “داعش” وأن السعودية نفسھا مولت عملیات التنظیم في العراق”. وسلط مقتل القیادي في تنظیم داعش “أبوحفصة السعودي” الضوء على دور السعودية في إطالة أمد العملیات ضد التنظیم واستنزاف الملیارات من خزينة الدولة العراقیة في الحرب.

مقالات ذات صله