هكذا تتعامل أبل مع موظفيها المسربين

تحت عنوان “أوقفوا التسريبات…حافظوا على السرية لدى أبل”، ألقى ثلاثة أعضاء من قسم الأمن العالمي في أبل محاضرة سرية داخل الشركة يشددون فيها على ضرورة منع تسريب أي معلومات خاصة بأجهزة ومنتجات الشركة لمنافسين أو جهات إعلامية مهما كانت الإغراءات المادية.
ولمدة ساعة كاملة وسط حضور 100 موظف من أبل، تحدث رئيس الأمن والحماية العالمي في أبل، ديفيد رايس، ومدير التحقيقات العالمية، لي فريدمان، والمسؤولة عن أمن الاتصالات العالمية وفريق التدريب، جيني هوبرت، حول أهمية الحفاظ على أسرار الشركة ومنتجاتها وأجهزتها.
وأشار رايس خلال المحاضرة التي تم تسريبها صوتياً، إلى شتى الطرق والوسائل التي ينتهجها العاملون والموظفون داخل مصانع التجميع لدى أبل في الصين وآسيا لسرقة أو تسريب أجزاء من الأجهزة، من ضمنها إلقائها داخل المراحيض ثم التقاطها من قناة الصرف، أو رميها خارج سور الشركة.
وقال رايس “رأينا حالات لموظفين وعمال تقاضوا عمولات تعادل راتبهم خلال عام كامل لقاء سرقة هيكل هاتف أو أي منتج من منتجات أبل، حيث تفوق قيمة الرشاوي 4 آلاف دولار، في حين يتقاضى العامل في مصنع فوكسكون 350 دولاراً شهرياً”.

مقالات ذات صله