هذه حقيقة تلعفر.. العبادي جعلها خطاً أحمر على الحشد والأميركيون حولوا معركة الموصل إلى استنزاف للقوات العراقية

بغداد – خاص

كشف القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، عن وضع رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي “خطوطا حمراء” على مشاركة فصائل الحشد الشعبي بعمليات تحرير تلعفر، لافتا النظر إلى أن الحشد سيتجه نحو مناطق الحضر والبعاج والحدود العراقية السورية.

وقال الطليباوي إن “العبادي وضع خطوطا حمراء أمام اقتحام قضاء تلعفر من قبل فصائل الحشد الشعبي بسبب ضغوط سياسية مورست عليه خلال المدة الماضية”، مؤكدا أن “وجهة الحشد المقبلة ستكون الحضر والبعاج والقيروان والحدود العراقية السورية”.وأضاف الطليباوي، أنه “لولا الضغوط الداخلية والخارجية لكانت تلعفر محررة ولحُسمت معركة الساحل الأيمن”، لافتا النظر إلى أن “معركة تلعفر تختلف عن بقية المعارك لحسابات سياسية”.

الى ذلك دعت كتائب حزب الله ، أمس الثلاثاء، الحكومة العراقية الى عدم الرضوخ للضغوط الاميركية والاقليمية التي تسعى لعرقلة تحرير الموصل، محذرة من تحول المعركة الى استنزاف للقوات العراقية.

وقال متحدث باسم الكتائب ان ” عملية تحرير الموصل تعرضت منذ انطلاقتها الى تدخلات اميركية واقليمية مباشرة في محاولة لرسم نتائج تخدم مصالحها”، مؤكدا ان ” المعركة تحولت الى استنزاف غير مبرر للقوات العراقية نتيجة المماطلة في حسمها والتدخل في مجرياتها وعدم فسح المجال امام فصائل المقاومة والحشد الشعبي لتحرير قضاء تلعفر”.

واضاف ان ” تحرير تلعفر سيشكل انعطافة مهمة لحسم معركة الساحل الايمن لمدينة الموصل”، داعيا الحكومة الى” عدم الرضوخ للضغوط الدولية والسماح للمقاومة الاسلامية بتحرير القضاء والمشاركة في حسم معركة الجانب الايمن، فضلا عن قطع الطريق امام التدخلات السياسية التي تتلاعب بشكل سلبي في القرار العسكري”.

وكانت كتائب حزب الله اكدت في (16 نيسان 2017) أن اميركا تسعى لأن يكون لها وجود بقوة على الارض العراقية من خلال بعض القواعد المهمة والاستراتيجية التي تُمكنها من فرض اجنداتها على العراق لمرحلة ما بعد داعش الاجرامية، مبينة ان أميركا تعمل على خداع الرأي العام العالمي عبر زعمها محاربة عصابات داعش في سوريا والعراق.

وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس كشف السبت الماضي عن، أن الحدود السورية أصبحت متاحة لقواته، في حين أكد جاهزية قوات الحشد الشعبي لاقتحام قضاء تلعفر على الرغم من الحساسية التي يبديها البعض.

الى ذلك طالب القيادي في الحشد بالإسراع بتحرير قضاء الحويجة من سيطرة داعش بوصفها مصدرا للعمليات التعرضية والهجومية على القوات الأمنية والحشد الشعبي في بيجي وتكريت وبقية مناطق محافظة صلاح الدين.

وقال الطليباوي : “طالبنا سابقا بضرورة تحرير الحويجة قبل انطلاق عمليات تحرير نينوى، إلا أن القيادة العسكرية لم تستجب لذلك”، مشيرا إلى “خطورة بقاء قضاء الحويجة تحت سيطرة داعش”.

وأكد أن “الحويجة هي منطلق العمليات التعرضية والهجمات (الإرهابية) في بيجي وتكريت وبقية مناطق صلاح الدين”، لافتاً الانتباه إلى أنه “ما لم تطهّر الحويجة من داعش فإن هذه الخروق الأمنية ستستمر وتتصاعد وستؤدي إلى خطر كبير على المنجزات والمكتسبات الأمنية التي تحققت في وقت سابق”.

وكشف ، الطليباوي عن أن “هناك هجمات تكاد تكون يومية في منطقة الحراريات والزوية باتجاه جبال حمرين وصولا إلى مصفى بيجي على القوات الأمنية والحشد الشعبي وأن مصدرها داعش المسيطرة على الحويجة”.

مقالات ذات صله