هجوم عراقي من 3 محاور في الموصل واستخبارات الجيش تعمل على تمييز المواطنين عن الإرهابيين

بغداد – الجورنال نيوز
اكد قائد عمليات المحور الشرقي لتحرير الموصل اللواء الركن كريم الشويلي، ان هناك 5 محاور قتالية بأربع مراحل خطط لها مسبقا من قبل القيادات العامة العليا لتنفيذ العملية.

وقال الشويلي أن “كل مرحلة تتضمن صفحات معدة بشكل دقيق وبتواريخ متفق عليها ولكل محور مراحله الخاصة به، وهناك تنسيق عال بين قيادات المحاور للتقدم بشكل موحد وبشكل لا يتقدم فيه أحد دون الآخر”.

وأضاف الشويلي “في المحور الجنوبي بشقيه الشرقي والغربي، قام كل محور بتحرير العشرات من القرى والمناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين، ومساحة تصل إلى ما يقارب 360 كم”.

وأكد اللواء الشويلي أن جميع المضافات والمقرات التي كان يستخدمها التنظيم دمرت بالكامل، وأن جميع تحركات المسلحين مرصودة من قبل التحالف الدولي.

وقال الشويلي “كل ما قام به التنظيم ويقوم به حتى الآن هو مفارز لإعاقة التقدم، والمعركة الفاصلة ستكون في مدينة الموصل، فقد حفر الخنادق وزرع الحقول بالعبوات الناسفة والألغام وأقام السواتر الترابية، وأخيرا حرق الآبار النفطية للتشويش على الطائرات ومنعها من رصد التحركات”.

ودعا القائد العسكري أبناء المدينة للوقوف إلى جانب القوات الأمنية في حربها ضد أنصار التنظيم في سبيل طرده والقضاء عليه.

وأكد الشويلي على أن هناك تواصلا وتنسيقا مع بعض أهالي الموصل، الذين يقومون بتزويد القطعات الأمنية وقياداتها بكافة ما يحدث في المدينة وبتحركات التنظيم.

وأشار اللواء العراقي إلى أن لدى القيادة العامة لعملية تحرير الموصل معلومات كافية عن أعداد المسلحين وتجهيزاتهم، وعن كافة القيادات التي كانت تقود الهجمات على القطعات العسكرية العراقية من العرب والأجانب بأسلحة وصواريخ من صنع محلي، منوها بلجوء التنظيم الإرهابي إلى استخدام القناصين للتأثير على تقدم القوات العراقية والسيارات المفخخة أخيرا للتغطية على انسحابه.

وردا على سؤال حول كيفية التمييز بين المواطنين عن الإرهابيين في المناطق المحررة، أجاب اللواء الشويلي أن “هناك خلية استخبارات لتدقيق المعلومات تنتقل إلى المناطق بعد تحريرها من أجل فرز الأشخاص، وهناك شهادات من داخل المناطق للاستدلال على العناصر التي كانت تعمل مع التنظيم”.

وفيما يتعلق بالحشد الشعبي ومحور تحركه وموعد مشاركته في العملية، أشار الشويلي إلى أن هذا الأمر يعود إلى القيادة المشتركة العليا وهي من يقرر الأمر.

وفي اليوم الخامس عشر لعمليات تحرير مدينة الموصل العراقية الشمالية من سيطرة تنظيم داعش، فقد بدأت القوات العراقية هجومًا واسعًا من ثلاثة محاور لتحرير الساحل الايسر للمدينة، فيما اكدت سلطات اقليم كردستان الشمالي اصرارها على اخضاع أي شخص قادم من مناطق داعش للتحقيق.

واشارت خلية الاعلام العراقي التابعة للقوات العراقية المشتركة الى أن قطعات المحور الشمالي شرعت فجر اليوم بتنفيذ المرحلة الثانية من أهدافها في معركة “قادمون يانينوى”.. وقالت في بيان “على بركة الله وفي الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم واليوم الخامس عشر لعملية قادمون يا نينوى انطلقت جحافل قوات مكافحة الارهاب والفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث في الفرقة الاولى وفرقة مشاة 16 بالتقدم باتجاه الساحل الايسر لمدينة الموصل من 3 محاور “.

ويفصل نهر دجلة مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد الى قسمين هما الايمن والايسر.

ومن جهته، اعلن مصدر امني تطهير 60 قرية من اصل 84 وتمشيط 2200 كيلومتر مربع من العبوات الناسفة ضمن ناحية الشورة.وقال قائد عمليات قادمون يانينوى، الفريق الركن عبد الامير يارالله، إن العمليات العسكرية تتصاعد حيث تم في المحور الجنوبي الغربي اكمال تطهير منطقة الشورة من قبل قطعات الشرطة الاتحادية وعمليات نينوى .. وفي المحور الجنوبي الشرقي اكملت قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تطهير المناطق الكائنة شمال الزاب وادامة التماس مع المحور الجنوبي الغربي في منطقة السفينة وكذلك تحرير قرية علي رش بالكامل ورفع العلم العراقي على مبانيها التي تبعد مسافة 5 كيلومترات عن مركز المدينة من جهة الساحل الايسر. واضاف انه في المحور الشرقي لقوات مكافحة الارهاب، فإن القوات مستمرة بتطهير المناطق المحررة والاستعداد للعملية المقبلة.. بينما في المحور الغربي لقطعات الحشد الشعبي فقد تمكنت من تطهير قرى الشك والمستنطق2 ومرج الديباج و عين البيضة والجرن والسلماني والامريني والزركة.

واشار الى انه قد تم هبوط اول طائرة نقل عسكرية في قاعدة القيارة بعد اعادة تأهيلها بوقت قياسي ومستعدة لتقديم الاسناد الجوي ونقل الدعم اللوجستي للقطعات العسكرية المكلفة بعمليات تحرير الموصل
فيما تم استقبال 262 شخصًا بمعدل 66 عائلة على محور القيارة الجنوبي الغربي.

وكانت القوات العراقية المشتركة بدأت هجومًا واسعًا فجر 17 من الشهر الحالي لتحرير محافظة نينوى الشمالية وعاصمتها الموصل من قبضة تنظيم داعش الذي سيطر عليها في يونيو عام 2014.انتهى

مقالات ذات صله