هافينغتون بوست : إدارة ترامب تجاري مؤامرات سعودية اماراتية ضد ايران

أشارت صحيفة أمريكية بان إدارة ترامب تجاري السعودية والامارات من أجل زعزعة الأوضاع في ايران وتغيير النظام فيها.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلا عن صحيفة هافينغتون بوست الأمريكية أن إدراة ترامب قد اتخذت قرار هذا الأسبوع يعزز فيه المؤامرات السّعودية والاماراتيّة من اجل زعزعة الاستقرار في ايران، وتمثّل القرار الأمريكي عبر تعيين ضابط يحمل خبرة ميدانية كرئيس لمركز عمليات ايران في الاستخبارات المركزية الأمريكية.
تعيين “مايكل دياندرا” الملقب بأمير الاستخبارات الأمريكية ، والذي كان قد أشرف على عملية اصطياد زعيم تنظيم القاعدة في السابق “بن لادن”، يشير الى رغبة الاستخبارات الأمريكية لتنفيذ عمليات أكثر فعالية ضد ايران كما تشير الى نهج إدارة ترامب الصارمة المترافقة والمجارية والداعمة للجهود السعودية والاماراتية في مواجهة ايران وممارسة الضغوط عليها من أجل تغيير نظامها، حسب قول الصحيفة.
ونوهت الصحيفة غلى أن تعيين دياندرا في هذا المنصب يأتي مع هزائم تنظيم داعش في الموصل والرقة وتحوّل أنظاره باتجاه ايران. الضابط الأمريكي المعيّن حديثا كانت له عدة عمليات لتحدي ايران، كما تفيد التقارير أنه كانت له أياد وراء ممارسة التعذيب ضد السجناء في العراق أثناء التحقيق معهم أيام رئاسة جورج بوش .
كما كان للضابط الأمريكي دورا في اغتيال القيادي (القائد الجهادي الكبير) عماد مغنية في العاصمة السورية دمشق، بالاشتراك مع جهاز الموساد الصهيوني. دياندرا كان أيضا مهتما بتصعيد هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار في باكستان واليمن ضد العناصر المتطرفة.
صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كانت قد كتبت مقاله أفادت أن تعيين دياندرا في هذا المنصب، يأتي في وقت يمارس فيه مدير الاستخبارات في مجلس الأمن القومي الأمريكي ضغوط سياسية من أجل تغيير النظام في ايران.
أمّا رئيس الاستخبارات الأمريكية الجديد مايك باميو كان من أنصار التحركات العسكرية ضد المنشآت النووية الايرانية، وقد طالب في الصيف الماضي الكونغرس الأمريكي لتغيير التعامل مع ايران وتغيير النظام فيها في نهاية المطاف.
ويمكن القول أيضا أن وزير الدفاع الأمريكي جايمس ماتيس ومستشار الأمن القومي الأمريكي من جملة المسؤولين الأمريكيين الّذين يحملون سياسات متطرفة لمواجهة ايران.
ويفيد التقرير الأمريكي، الى أن تعيين دياندرا في الاستخبارات الأمريكية السعودية يأتي في وقت تتبلور فيها استراتيجية سعودية من أجل خلق الفوضى في ايران في أوساط الأقليات القومية وكذلك عبر مواجهة المجوعات التي تدعمها ايران في سوريا واليمن.
وتظهر رسائل بريد السفير الاماراتي في واشنطن والتي وصلت الى الاعلام بعد خرق بريده الالكتروني، سعي الامارات الى فتح طرق نحو الداخل الايراني، حيث تعمد الامارات لاقناع الشركات الأمريكية من عدم الاستثمار في ايران.
ويهدف لقاء قريب بين مسؤولين اماراتيين وأمريكيين هذا الأسبوع الى بحث الوسائل الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاستخبارية والسايبيرية من أجل زعزعة استقرار ايران الداخلي.
ونوهت الهافينغتون بوست إلى أنها تستبعد أن تجلس إيران بدون أي تحرك في مواجهة هذه العمليات السرية السعودية الأمريكية، عبر حزب الله أو الجهاد الاسلامي أو مجموعات تدعمها في العراق، حسب زعم الصحيفة الامريكية.
وانهت الصحيفة الأمريكية بأنه من المنتظر أن تقوم ايران بخطوات مماثلة تجاه الأخطار القادمة من الاستراتيجية الأمريكية المتحالفة مع الجهود السعودية والاماراتية.

مقالات ذات صله