اخــر الاخــبار

نواب يشككون بنواياها.. تحركات دولية لعقد مؤتمر لدول الجوار في بغداد برعاية أميركية

بغداد- سهير الربيعي

تكررت دعوات لسياسيين عراقيين بارزين بضرورة عقد مؤتمر لدول الجوار العراقي لحثها على التنسيق مع بغداد في مواجهة التحديات الارهابية ,في وقت تجري تحركات من جهات دولية لحض العراق على عقد مثل هذا المؤتمر في اطار تطبيع الاوضاع لمرحلة جديدة بعد هزيمة تنظيم داعش.

ويرى نواب ومحللون ان هذه الدعوات عندما تصدر من شخصيات سياسية عراقية, فضلا عن تلميحات من الادارة الاميركية في عقد اتفاقات جديدة مع بغداد قد يشارك بها الناتو, فانها تعني اهتماما عراقيا ودوليا بترتيب الاوضاع  في المرحلة المقبلة تمهيدا لهدف اكبر مخفي على الجميع.

وتاتي التلميحات الاميركية بعد قيام الرئيس الاميركي دونالد ترمب بجولة في عدد من العواصم الخليجية ابرزها الرياض اضافة الى اسرائيل,في اطار عقد وتجديد لتحالفات واشنطن بعد فترة من الجمود في عهد سلفه اوباما.

وتحث الادارة الاميركية الجديدة على العلاقات مع بغداد كشريك اساس في الحرب على الارهاب والعمل على ابعادها عن المحور الايراني المهدد لمصالحها .

لكنّ نواباً ومحللين سياسيين يتباينون في مواقفهم من تلك الدعوات فمنهم من يرى انها للاستهلاك الاعلامي قبيل الانتخابات ومنهم من يرى انها لن تتحقق بسبب اصرار بعض دول الجوار على تصدير ازماتها الى الداخل العراقي ما يشير الى دورها التخريبي في العراق

النائب عن كتلة المواطن ،محمد الكاش،اكد لـ”الجورنال” إن “هناك دعوة من رئيس التحالف الوطني “عمارالحكيم” الى كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومصر والسعودية وتركيا لعقد مؤتمر في العراق وهذا المؤتمر غن تم عقده فسيكون طفرة نوعية نحو انهاء التقاطعات السياسية بين العراق وهذه الدول”.

وأضاف اللكاش أن ” ان من أهم مقررات هذا المؤتمر هو القضاء على الارهاب الذي اصبح خطرا عالميا تعانيه جميع دول المنطقة بالاضافة الى تدارس التحديات الاقتصادية التي خلفتها التحديات الامنية فالكثير من دول الشرق الاوسط والعالم تعاني ازمة اقتصادية حادة فعقد مثل هكذا مؤتمر في هذا الوقت تحديدا سيكون لها مردود اقتصادي ومنفعة مشتركة من خلال تبادل المصالح بين هذه الدول والعراق”.

وشدد أن “على العراق ان يوفق في علاقاته  مع دول الجوار والدول الغربية والاسلامية والعربية ولابد ان يوضح خطر الارهاب من خلال مؤتمرات القمة الاقليمية ومؤتمرات القمة العربية “.

واشار الى أن “العراق ومن خلال هذه المؤتمرات عليه ان يوضح وجهة نظره ويقرب اليه وجهات النظر الاخرى واخذ ضمانات من هذه الدول من ان مواطنيها سوف لن ينضموا الى التنظيمات الارهابية وينخرطوا مع داعش ويؤكد لهم ان الارهاب سيطال جميع الدول التي شهدت تدفق الكثير من مواطنيها من الذين تعاونوا فيما بعد مع العصابات الارهابية، فالعراق يدافع عن الجميع لكونه يحارب داعش الارهابي ويطالب بتجفيف منابعه.

في حين استغرب ائتلاف دولة القانون وجود مقترح لعقد مؤتمر اقليمي مع دول الجوار الجغرافي للعراق.

مقالات ذات صله