نمير عبد الحسين : الوضع العام في البلد أضفى مسحة جديدة للأغنية العراقية

حوار –هيفاء القره غولي

الفنان نمير عبدالحسين مواليد عام 1972 الأول من شهر شباط / برج الدلو

تخرج من معهد الفنون الجميلة – قسم الموسيقى / بغداد

هواياته : الرياضة , كرة القدم , ركوب الخيل, السفر والتعرف على ثقافات العالم.

رئيس رابطة الفنانين المغتربين داخل وخارج العراق حيث فروعها في كل من الأردن، بيروت، مصر، دبي.

-حدثني عن بداياتك

أول لقاء له مع الة العـود كان في العاشرة من عمره وهو راقدآ على فراش المستشفى..  فبعد خروجه من صالة العمليات لأجراء عملية جراحية.

ما كان الا تعبيرآ من أخيه الأكبر لسلامته من العملية فأهداه الة العود. ومن هنا أبتدئت رحلته مع العزف و الغناء والتلحين.

دخل عالم الفن وهو بعمر 14 عامآ في الوقت نفسه كان يمارس لعبة كرة قدم في الأندية المحلية.

-في بداية مشوار كل فنان تواجهه صعوبات  ماهي الصعوبات التي واجهتك

البدايات كانت صعبة جدآ حيث المواجهة الاولى كانت مع عمالقة الموسيقى  وهم أساتذتي

الاستاذ الكبير عملاق الألحان العراقية  رحمه الله طالب القرةغولي و كذلك الاستاذ الكبير ومعلمنا الاول فاروق هلال

لأجل ان نتخطى الخطوة الاولى كان علينا ان نثبت لهم  بأننا فعلا نمتلك الحس الموسيقي والغنائي والتلحين ايضا وأنا هنا أتكلم عن نفسي ولأجل ان تكون القاعدة الموسيقية العلمية متينة قررت ان ادرس الموسيقي في معهد الفنون الجميلة ..

بالاضافة تلك الفترة كانت تحدي كبير عند نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات خاصة عند تسجيل أغنية جديدة ..

-من هو قدوتك في الفن وبمن تاثرت

على مستوى الألحان قدوتي

الاستاذ الكبير فاروق هلال، الاستاذ الراحل طالب القرةغولي وبالنسبة للغناء والطرب الفنان المطرب قحطان العطار بالاضافة أنا استمع وبشكل مستمر الى عمالقة الغناء الريفي وهم معروفون طبعا رحمهم الله أمثال الفنان داخل حسن

-من هم ابرز الملحنين والشعراء الذين تتعامل معهم

الشاعر الكبير كاظم السعدي

ولدينا اعمال جديدة حاليا

بالاضافة الى  الشاعر الكبير كريم العراقي وايضاً لدينا اعمال قادمة أنشالله واحدهم عمل مهم يخص العراق سنتكلم به لاحقآ  واسم العمل “دار السلام” من ألحاني وتوزيع الفنان الرائع الموزع شاكر حسن

-ماهي احب الاعمال الفنية اليك ولاتزال في ذاكرتك

أغنية “احباب قلبي ” من كلمات الشاعر الكبير كاظم السعدي وألحاني وتوزيع الاستاذ نوري الجبوري

كذلك أغنية ” يحجولي عنك”

-برايك هل الاغنية العراقية اليوم تسير في مسارها الصحيح

صراحة هذا حديث طويل وذو شجون سيطول الكلام عنه،

حقيقة الاغنية العراقية الان تمتلك عدة هويات مختلفة وهذا لعدة أسباب حيث هنالك تأثيرات داخلية وخارجية يمر فيها البلد فأيضآ الوضع العام أضفى مسحة جديدة للأغنية العراقية ونلاحظ ايضا ان المطرب العراقي الذي يعيش خارج العراق تأثر بحالات اخرى أضفت واضافت مسحات من نوع مختلف فمن الصعب ان تكون هنالك خطوط قريبة متشابهة فهنالك أغاني محلية وهنالك أغاني ستمر على الذائقة مرور الكرام وستذهب وهنالك أغاني بل ستبقى في الذاكرة

-الغربة في حياة نمير كيف يتحدث عنها وكيف اثرت عليك هل بالسلب ام الايجاب

الغربة سلاح ذو حدين للفنان أنا شخصيآ اعتبره تأثير إيجابي لأن الفنان سيحتك بباقي ثقافات الموسيقى الاخرى عربية كانت ام اجنبية فستضاف له نقطة جديدة

بالاضافة وهذا المهم  لكل فنان بل وكل شخص يعيش في الغربة سيبقى في داخله الحنين الى ابسط الأمور التي يفتقدها في الغربة ، وأهمها حنين وصوت الوالدة والوالد ولقاء الاحبة وعلى فكرة الأغاني دائما تربط الانسان بمكان يعني كل إنسان عمد سماعه لأي أغنية سيتذكر بها المكان والحدث وهذا طبيعي

خاصة ونحن نتمنى بأن يضفي السلام والامان على بلدنا العراق وعلى فكرة صحيح انني قد سافرت كثيرا ولفترات متفاوتة الا انني كنت دائما اعود الى العراق واعيش مع ناسي وأصحابي وأهلي بكل تفاصيل الحياة

-ماهي ابرز اعمالك الفنية

طبعا اخر أعمالي هي أغنيتي “سوالة زعلة”

وصورت الأغنية في موقعين في لبنان في المدينة الاثرية عنجر وبيروت

صراحة لدي اعمال كثيرة مهمة وسأوجز قسم منها

احباب قلبي

مستحيل

وعندي فكرة

-وماهي اخر اعمالك الفنية

الآن  في المراحل النهائية في تسجيل أغنية “ياهلي لاتحرموني”

الأغنية الثانية اسمها : ” يكفي وجع “

هنالك عمل كبير جدآ يٌدرس ويهيئ ايضآ في دبي وهو أوبريت كبير عن العراق

اسمه ” دار السلام “

هنالك عمل آخر مهم جدآ، أغنية ” خدعتيني” من كلمات الشاعر : كاظم السعدي

هذا العمل مهم حيث سيتم عزفه عن طريق الفرقة الماسية التركية

مقالات ذات صله