نفط البصرة.. يتأرجح على حبال خفض الإنتاج مع أوبك والطموح بزيادة التصدير

بغداد – فادية حكمت

قال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد في حديث خص به ( الجورنال ) : ان الهبوط  في  بعض نسب الانتاج للنفط الخام طبيعية بسبب سوء الاحوال الجوية  او عطل في احدى الانابيب المصدرة للنفط الخام ، ما يدعو الى مراجعة خطط الانتاج والتصدير من قبل وزارة النفط .

وأضاف جهاد : ان اتفاق اوبك لتخفيض الانتاج لمدة ستة اشهر وقد يجدد حسب طلب الدول الاعضاء بمنظمة اوبك ، مع  دخولنا في الشهر الرابع من المدة الزمنية للتخفيض ، لان  إجراء التخفيض سيخدم الدول الاعضاء ويدعم اسعار النفط ويرفعها الى أكثر من خمسة وخمسين دولارا

وتابع : أن وزارة النفط لديها خطط إستراتيجية، لزيادة نسب الانتاج النفطي الى خمسة ملايين برميل في نهاية العام الحالي ، لافتا النظر الى ضرورة الاعتماد على الأرقام التي تقوم وزارة النفط باعلانها من خلال إحصائياتها  الشهرية على موقع الوزراة فيما يخص ارقام الانتاج والتصدير للنفط الخام ، مشيرا الى أن العراق ملتزم بسقف الانتاج ضمن اتفاق الدول المنتجة للنفط في اوبك وبنسب التخفيض وبضمن مدة الاتفاق البالغة ستة أشهر، ومن ثم فان اعلان نسب تصديرية تكون غير دقيقية اذا كانت معلنة من جهات غير وزارة النفط لكون الوزارة تعمل على احصائيات وحساب نسب الانتاج والزيادات والتصدير تكون فعلية، وهناك منظمات عالمية كمنظمة الشفافية تعتمد على الارقام التي تضعها وزارة النفط على موقعها الالكتروني.

وأعلنت مصادر تجارية استندت إلى برنامج تحميل شهري، أن العراق يخطط لتصدير نحو 3.22 مليون برميل يوميا من النفط الخام من ميناء البصرة في أيار .

وتشير بيانات رويترز إلى أن هذه الكميات هي الأكبر منذ فبراير شباط

ومن المتوقع أن ترتفع إمدادات خام البصرة الخفيف قليلا في مايو أيار إلى 2.38 مليون برميل يوميا من 2.34 مليون برميل مخطط لها في نيسان

أما صادرات خام البصرة الثقيل فمن المنتظر أن تبلغ 839 ألف برميل يوميا في مايو أيار ارتفاعا من 833 ألف برميل يوميا في أبريل نيسان

/ وقالت مصادر تجارية  في وقت سابق : إن العراق يعتزم تصدير نحو 3.5 مليون برميل يوميا من النفط من خام البصرة من الموانيء الجنوبية في يناير كانون الثاني وهو أعلى مستوى منذ يونيو حزيران على الرغم من الموافقة على خفض الإنتاج في إطار اتفاق مع منتجين آخرين  .

وقال تجار إن ثاني أكبر منتج بين أعضاء منظمة أوبك رفع إمدادات خام البصرة لشهر يناير كانون الثاني للعملاء في آسيا بعد أن خفضه لأقل مستوى في ثلاثة أشهر استنادا الى مخطط أولي لشركة تسويق النفط العراقية (سومو)  .

وانضم العراق إلى السعودية في رفع الإمدادات لآسيا بينما خفض الصادرات للولايات المتحدة وأوروبا للالتزام باتفاق أوبك بتقليص الإنتاج ابتداءً من يناير كانون الثاني

وتعهد العراق بخفض إنتاجه بواقع 210 آلاف برميل يوميا ضمن اتفاق خفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا الذي أقره معظم أعضاء أوبك

يذكر ان  صادرات العراق  سجلت أعلى مستوى على الإطلاق عند 4.051 مليون برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني مع اقتراب الإنتاج من مستويات قياسية عند 4.8 مليون برميل يوميا .

ونفى الخبير النفطي حمزة الجواهري وجود عمليات تهريب للنفط العراقي كما جاء على لسان بعض النواب وتناقلته وكالات الانباء حيث اكد ان النفط العراقي في البصرة يخضع لمراقبة شديدة من قبل الشركات العالمية التي لديها تراخيص في استثمار النفط العراقي ،  وهذه التراخيص تغطي اكثر من 80% من نفط البصرة ومن غير الممكن ان تسمح هذه الشركات بتهريب هذه الكمية البالغة 300 الف برميل يوميا ، باعتبار ان نسبة الشركات من البرميل الواحد هي ثلاثة دولارات أي بمعنى ان خسائرها ستكون بمعدل مليون دولار يوميا وهذا ما لا تسمح به شركات النفط العالمية التي تمتلك وسائل الرقابة والاساليب الحديثة في قياس النفط، كما اكد الناطق الرسمي باسم وزارة النفط السيد عاصم جهاد ان الحقول النفطية في البصرة تخضع كلها لعمليات القياس الدقيقة وان هذه التصريحات غير مسؤولة وتفتقر الى الدقة .

وقالت مصادر إنه مع ارتفاع الصادرات من الجنوب قد يتعين على العراق تقليص الإنتاج في الشمال للالتزام باتفاق أوبك .

وأضافت المصادر أن صادرات يناير كانون الثاني ستشمل نحو 2.627 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف و903 آلاف برميل يوميا من خام البصرة الثقيل. وسيرتفع الخامان بما يقترب من 200 ألف برميل يوميا عن مستويات الشهر السابق .

 

مقالات ذات صله